ترحيب عربي وإقليمي ودولي باتفاق “العسكري” وقوى التغيير

  • 06 يوليو 2019
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم - التحرير :

توالت ردود الفعل الدولية المرحّبة الاتفاق الذي وقّعته قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي.

وقد هنأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي “بشدة”، المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير على الاتفاق. 

ونقل بيان للاتحاد عبر موقعه الإلكتروني، شكر فكي للمجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي لدعمه لعملية الوساطة الأفريقية. 

وحثّ السودانيين على الحفاظ على التسوية، مؤكداً التزام الاتحاد في دعم السودان نحو المسار الديمقراطي.

وبعث رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي – حسب العربي الجديد- رسالة تهنئة إلى الشعب السوداني بمناسبة الاتفاق. 

ووصف آبي أحمد، في بيان، الاتفاق بـ”المهم جداً لتحقيق الاستقرار والسلام الدائم والشامل في السودان”. 

ووصف الاتحاد الأوروبي الجمعة بـ”الاختراق” الاتفاق، داعياً إلى تشكيل حكومة.

وقالت المتحدثة باسم منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، إن “الاتفاق الذي توصل إليه المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير في السودان، بشأن انتقال مدته ثلاث سنوات بقيادة مدنية، والذي أعلنه الاتحاد الأفريقي، يشكل اختراقاً”.

وأضافت: “من المهم أن ينفذ الأطراف الاتفاق الذي تم التوصل إليه بنيات حسنة، وأن يواصلوا المحادثات حول القضايا العالقة”.

وتابعت المتحدثة: “يجب في وقت سريع تشكيل حكومة مدنية ذات سلطة قادرة على استعادة السلام، وضمان الرخاء الاقتصادي وحماية حقوق الإنسان للجميع في السودان”.

وأكدت أنه “بمجرد أن تتولى هذه الحكومة السلطة، فإن الاتحاد الأوروبي سيكون جاهزاً للتعامل معها بشأن سبل دعم عملية الانتقال”.

ووصف وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت اتفاق الخرطوم بـ”اللحظة التاريخية”.

وقال في تغريدة على تويتر، إن الاتفاق يمهد الطريق إلى الحكم المدني، مؤكداً استعداد بلاده لتقديم المساعدة للسودانيين في المرحلة المقبلة.  

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الجمعة، عن دعمه للاتفاق داعياً إلى الالتزام به.

وهنأ الأمين العام للأمم المتحدة الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا على دورهما في التوسط في المحادثات، بحسب بيان أصدره فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام.

وحث “جميع أصحاب المصلحة، على ضمان تنفيذ الاتفاق في الوقت المناسب وبشكل شامل وشفاف، وحلّ أي قضايا عالقة من خلال الحوار”.

ورحب البيان بالتزام الأطراف بـ”إجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف المرتكبة ضد المتظاهرين السلميين، بما في ذلك الأحداث التي وقعت في 3 يونيو/ حزيران الماضي (فض اعتصام الخرطوم)”.

وكرر غوتيريس، التزام الأمم المتحدة بالمساعدة في عملية الانتقال السياسي.

كما رحّبت وزارة الخارجية التركية بالاتفاق، وأعربت في بيان عن أملها أن تسهم هذه الخطوة في إرساء الاستقرار في السودان، وضمان تقدم عملية الانتقال وفق مفهوم شامل.

ورحبت الجامعة العربية بالاتفاق، و”الروح الإيجابية البنّاءة والمرونة التي تحلّى بها المجلس العسكري، وقيادات قوى إعلان الحرية والتغيير وكافة الحركات السياسية والمدنية”. 

ووصفت الجامعة في بيان الاتفاق بـ”الهام لترتيبات وهياكل المرحلة الانتقالية، لتمكين السودان من عبور الصعاب”. 

وأعربت عن ثقتها في أن “الاتفاق سيساهم في سرعة استعادة السودان لعضويته (بالاتحاد الأفريقي) المعلقة منذ 6 يونيو/ حزيران (على خلفية الأزمة الحالية)”. 

وأثنى البيان على الجهد الذي قام به الاتحاد الأفريقي في تيسير عملية التفاوض بين الأطراف السودانية.

وقالت الخارجية القطرية في بيان، إنها تتطلع من خلال هذا الاتفاق إلى أن يضمن “التمثيل الحقيقي للشعب السوداني الكريم بأطيافه المختلفة، بالإضافة إلى استمرار عمل أجهزة الدولة”. 

وأضافت في بيان، أن “الدور الذي أداه الاتحاد الأفريقي في تجسير الهوّة بين الفرقاء في المشهد السوداني يعدّ دوراً محورياً، ونثني على هذه الجهود البنّاءة”.

وعبّرت وزارة الخارجية عن تطلع قطر إلى أن “يحقق الاتفاق تطلعات الشعب السوداني الشقيق، ومطالبه العادلة في الحرية والسلام والعدالة”، وشددت على موقف دولة قطر “الثابت الداعم لوحدة واستقرار وسيادة السودان”.

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش: “نبارك للسودان الشقيق الاتفاق الذي يؤسس لانتقال سياسي مبشر، الحرص على الوطن والحوار ثم الحوار مهد لهذا الاتفاق”. 

وأكد في بيان، وقوف بلاده مع السودان “في العسر واليسر”. 

(العربي الجديد) 




اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*