حمدوك تقدم وانتبه

  • 22 يناير 2020
  • لا توجد تعليقات

احمودي البشري


أيها الكيزان الزواحف إذا كنتم تعتقدون بأن هذا الشعب سوف يدمر ثورته لتعودوا من جديد على ظهر الازمات التي تصنعونها فأنتم واهمون.

هذا الشعب سوف يصبر على حكومته التي تجلس على وطن دمرتموه وافقرتموه وجعلتم خزائنة خاوية من غير عروش، لأنكم حتى العروش قد دمرتوها.

هذا الشعب سوف يمارس النقد البناء لحكومته لتزداد حماساً وتعمل على زيادة وتيرة (الحل في البل) لتشمل التجار والرأسمالية الذين أصبحوا كالنبت الشيطاني الذي يلتهم عضم مواردنا ودم شعبنا وكيف لا واغلبيتهم رضعوا من ثدي التمكين وأموال السحت ويمنون النفس بإعادة نظامهم وإعادة ولي نعمتهم القابع في كوبر !

أكرر المناشدة للحكومة الثوريه ولكل مكونات (قحت) ولكل لجان المقاومة بالعمل على تحقيق (تحويل الدعم) من دعم سلعي إلى دعم مباشر إذا كنتم فعلاً تريدون لهذا الوطن ان ينهض ويتطور. وحتى تقفلوا باباً ضخماً للفساد والتهريب وتضييع اموالنا وتفريقها بين دول الجوار. وفي ذات السبيل عليكم العمل على تأميم شركات قطاع الإتصالات والتي تمثل أكبر تاجر للعملة يستنزف ما هو متاح من دولار وعملات حرة، وهو قطاع رغم أهميته إلا أنه غير إنتاجي كما أنه مربح جداً.

إذا كنتم تستوردون دقيق بقيمة مليار دولار يتم جمعها دولار دولار بعنت ومشقة، فأنتم بعد تحويل الدعم لن تحتاجوا إلا لنصف المبلغ أو أدنى منه لكفاية وحوجة البلاد من الدقيق، لان سعره سيصبح (سعر حقيقي) يوازي السعر العالمي، وبالتالي سوف يتوقف التهريب لدول الجوار لعدم ربحيته للمهربين. وينطبق ذلك على بقية السلع الأخرى المدعومة.
عليكم ان تعملوا على تحويل الدعم عن البنزين والدقيق فوراً، وعن الجاز بالتدرج. وهذه الأموال حولوها لزيادة المرتبات، ولدعم الأسر الفقيرة وليكون المعيار: (كل رب أسرة) لا يعمل في الخدمة المدنية أو القطاع الخاص او المؤسسات العسكرية أو التجارة يكون مستحقاً لدعم مباشر يسلم له نقداً، وسوف يكون رافعاً لهم ومحفزاً لزيادة الإنتاج بالنسبة للأرياف المنتجين والغير مستفيدين من الدعم السلعي.
حينما (تحولون الدعم) تخرج الحكومه من الضغط العالي وهموم توفير الدقيق والوقود ليتصدي له راس المال الوطني بالاستيراد والتوفيق، وتذهب الحكومة للاهتمام بالخدمات وتوفيرها، من تعليم وصحة وطرق وبني تحتية ومشاريع إنتاجية ووضع السياسات العامة.
الصور أدناه لطلمبه النيل في شارع التحدي بعد مصفاة الجيلي مع واوستي.

نعم لتحويلالدعم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*