خلف الاسوار- اضبط(1)

  • 27 فبراير 2020
  • لا توجد تعليقات

سهير عبد الرحيم


أتذكرون أني حدثتكم قبل حوالي شهر عن أحد الأثرياء الذي بلغت نقطة العرس في زواج إبن شقيقته أربعه مليارات جنيه ، حسناً هذا الثري الآن في قبضة نيابة مكافحة الثراء الحرام و المشبوه .
ذاك الرجل هو هشام حسن
و الشهير في أوساط المال و الأعمال بإسم هشام السوباط ، و هو الممول الأول لحكومة السودان بالمواد البترولية ، بمعنى أنه و حين تحتاج حكومة السودان ، لاحظوا الأسم حكومة السودان بجلالة قدرها للوقود ، فهي تتصل بالرجل : –
يا هشام عاوزين خمسة أو ستة بواخر وقود …!!
في العهد البائد كانت الثقة متوفرة لأن زيتنا في بيتنا ، فكان الرجل يشحن و نقوده مضمونه ، و لكن في ظل حكومة الثورة أصبح صوت الرجل يعلو حقي بستلمه في نص البحر أو بقفل البلف ..!!؟ .
الآن السؤال الذي يطرح نفسه : –
لماذا ثار الغبار حول هذا الرجل و ثرائه الفاحش ؟ .
السبب يعود الى أن الرجل و حتى وقت قريب كان موظفاً في الهيئة القومية للكهرباء ..!!
الآن / السوباط بلغت حركة حساب إحدى شركاته في أحد البنوك الكبيرة مبلغ ….
لحظة عزيزي القاريء لأني لا استطيع قراءة الرقم حسناً بلغت : 2,736,938,535,00
هل إستطعتم قراءة الرقم ، بالمناسبة الرقم ٢ هو تريليون …!! نعم هو نفسه التريليون الذي قرأنا عنه في المدرسة .
المشكلة ليست في التريليون و لكن المشكلة إن هذا واحد من أكثر من عشرة حسابات بالعملة المحلية و الدرهم الإماراتي و الدولار الأمريكي و الريال السعودي .
حسناً نفسه / السوباط قد سبق أن كان إسمه موجوداً في صفقة بيع بنك الثروة الحيوانية تلك الصفقة المدغمسة ، الى جانب كل من / عثمان محمد حسن مدير عام دواجن ميكو و / طارق إبراهيم عبيد الله نجل والي الجزيرة الأسبق ،
/ السوباط عقد عدداً من الصفقات مع / أسعد كرتي نسيب / بدر الدين محمود محافظ البنك المركزي و وزير المالية سابقاً و عديل / عوض الجاز . صدق من قال إنها حلة شعيرية تمسكها بي جاي تلقاها مشربكة بي جاي .
نعود و نقول إنه إبن / كرتي الذي سبق إعتقاله إثر سلفية بنك فيصل الإسلامي و التي بلغت قيمتها : 2,800,000,000
و للناطقين بغيرها الرقم 2 يعني أيضاً تريليون و هو من مضاعفات المليار .

خارج السور
غداً نحكي عن التحويلات مع إحدى شركات الاتصالات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*