الدول العظمى طلعت “مواسير”

  • 24 مارس 2020
  • لا توجد تعليقات

فضل الله دريبات


انكشف دور الدول العظمى
هذه الأيام وظهرت بأنها “أكبر مواسير” من ناحية استعداداتها الطبية، ومن الواضح أن اهتمامها بتطوير الصناعات وغيرها من متطلبات الحياة المرفهة كان على حساب الجانب الصحي، ومرد ذلك يعود إلى ثقتها فى مواطنها الذي بلغ من الرفاهية فى المأكل والمشرب والعافية النفسية ما جعله محصنا ضد الأمراض والوبائيات، لذلك رأت أنه ليس فى حاجة إلى احتياطات طبية. وعندما اجتاحتها “الجائحة” اكتشفت أن مشافيها خالية من أبسط وسائل الوقاية كالكمامات واسطوانات الأكسجين.
معروف ننجاحها وفلاحها فة التنبؤ بوقوع الزلازل والبراكين والأعاصير وتجنبها أو تعمل على تقليل خسائرها بشتى الوسائل المطورة، لكن لم يخطر على بالها أن الفيروسات تعمل أيضا على تطوير وسائلها فى الانتشار والفتك بابن آدم الذي ظل يرصد الأموال الطائلة لتطوير الاسلحة ليقتل بها الضعفاء من بني جنسه، ولا يستبعد أن تكون (كرونا كافيد19) هي واحدة من تلك الأسلحة التي انفجرت إحدى حاوياتها وأنكسر قيدها وفلتت.

وسائل التواصل بأنواعها التي طورها من يعانون الآن الأمرين من فايروس كرونا، جعلت من العالم قرية واحدة يمكنك ومن خلال شاشة الكمبيوتر (ام عشرين بوصة)، الوصول لأي من أطرافها من قبل أن يرتد إليك طرفك.. وبالمثل قد جعل فايروس كرونا من العالم قرية صغيره يجوس فى طرقاتها وساحاتها كيف ومتى شاء.
من كان يتوقع أن يكون هنالك شح فى الاجهزة والمواد الطبية فى مستشفيات دول (الفيتو)؟!!!!
يبدو أن هذه الدول قد استوعبت الدرس بعد أن “وقع الفاس فى الراس” وبدأت فى رصد المليارات لتطوير الجانب الصحي الذي كان مهملا.

نسأل الله أن يكف الشر عنكم وعن كل نفس بشرية أينما وجدت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*