إلى ساخر سبيل الذي حار به الدليل

  • 22 مايو 2020
  • تعليق واحد

حسن احمد الحسن


/////////////////////////////// طلب مني بعض الاصدقاء بطريقة غير مباشرة أقرب الى التلميح ان اناي بنفسي عن الرد او التعليق على تلك السهام المسمومة التي تنهال ظلما على الإمام الصادق المهدي وذلك حسبما يرون
باعتباري صحافي مهني ينبغي أن أنصرف الى موضوعات اخرى غير مايرونه. لكن اصدقائي ربما لا يعنيهم السؤال الهام لماذا كل هذا التجني على الإمام الذي لم اسمع يوما اويسمع غيري انه علق او رد على الاساءات التي وجهت له بكل قبحها ولا انسانيتها دون وجه حق بقدرما انه كان يقول إن كثيرا من الذين هاجموه واساؤا إليه اتوه في ساعة صفاء وصحوة ضمير يعتذروا له ويصبحوا من اصدقائه وكان يستشهد ببعضهم امثال المرحوم محمد طه محمد احمد الذي وظف صحيفته للهجوم يوميا عليه وغيره من الجناة. والسيد الصادق الذي عرفناه وزاملناه واقتسمنا معه الزاد والزناد في معتركات كثيرة يعرف قدره الكثير من ابناء شعبه لذا كانوا يكرمونه في كل صندوق انتخابي ويعرف قدره المثقفون على نطاق الاقليم والعالم لذا كرموه بثقتهم في المنظمات الدولية والاقليمية . ويعرف قدره الساسة والدبلوماسيون لذا اصبح بيته مزارا لهم يستمدون منه الفهم وصحوة افكارهم وبالتالي لا يعتبر الحديث والانصاف المستحق للإمام خروجا على النص بل نصا يستوجب ان يعبر عن الحقيقة التي لا يطيقها البعض. ومن منطلق الحقيقة نتناول هذا الأمر لان الحقيقة لنا كصحفيين هي احد اهم اخلاقيات المهنة التي يتوجب على الصحفي الإلتزام بها كالنزاهة والمسؤولية والانسانية والدقة وغيرها . حين تنظر إلى هذه السهام المسمومة سرعان ماتكتشف انها لا تمارس نقدا مشروعا لسياسي بقدرما انها تمارس نوعا من اغتيال الشخصية لايقل جرما عن الاغتيال المادي الذي يعاقب عليه القانون فلا احد مطلقا يتعرض بالنقد والتحليل لما يقدومه او يطرحه المهدي من افكار او مواقف بل يتجاوز هذه المأزق بالنسبة له لتواضع حظه في كلمة النقد او فهم ماهو مطروح او لان الأمر اصلا لا يعنيه ليتخذه مدخلا للاساءة الشخصية الإمام في ظاهرة اساءت لكل القيم السودانية المتوارثة باعتبار الاساءة هدفا استراتيجيا للجاني نابعا من داء الكراهية .والدليل على ذلك مستوى التعرض للإمام في مواقع التواصل عبر كوادر ناشطة في حزب الكراهية هذا لا أحد بالطبع يتعرض بالنقد لأي موقف او راي مطروح او يقدم بديلا منطقيا لماطرح من قضايا او افكار او مواقف سياسية هي وظيفة الحزب السياسي والزعيم الفاعل لكن فقط الاسفاف في العبارة والتعيير. واخيرا لفت انتباهي ما ورد تحت عمود ساخر سبيل للكاتب الذي تعود ان يطرح بقلمه موضوعات حيوية في القضايا العامة لكنه انحدر في غفلة من عقله ككاتب الى مستوى لا يليق به بعد استسلم لداء الكراهية وهو يعرض رسالة قال انها لشاب من شباب الثورة مليئه بالمغالطات السياسية والتخوين والاساءة ورداءة التعبير من نفس زبد الحديث ولغو الكلام الذي لوث انظارنا وكان الكاتب يريد ان يقول هذا ما أريد قوله ولا اجد الشجاعة لقوله فحملته هذا الشاب قليل الخبرة والتجربة والمعلومة والادب . ساخر سبيل كان مثارا لسخرية العقلاء لان كاتب في مقامه كان من اجدر ان يفند بالنقد ماقال الإمام وما طرح من عقد اجتماعي وغيره بالعقل والمنطق وملكة ووعي الصحفي لكن لانه لا يملك مايقول توارى وراء قميص شاب يافع لم يبلغ حلم السياسة او الفكر ولم يعرف عن الإمام الصادق الا ما يكتب عنه من عبارات الاسفاف التي تستهدف شخصه وحزبه .لذا عز علي كصحفي ان يسقط صحافي في موقع الكلمة كصاحب العمود هذه السقطة التي تضعه في خانة واحدة مظلمة مع كل طعان ولعان وفاحش وبذيء لانه لا يملك من نقد يفيد من يرى غير مايرى المهدي وينير خيطا من ضوء للراي العام فضل سواء السبيل وحار به الدليل لينضم الى حزب الكراهية الذي لايقوى على مواجهة الحقيقة ويتخفى وراء قميص صبي يافع لم يعرف من ثورات السودان الا ثورة ديسمبر ولا من تاريخ السودان الا حقيبة الانقاذ .

رد واحد على “إلى ساخر سبيل الذي حار به الدليل”

  1. يقول مجءوب احمد:

    الفاتح جبرا رجل مناضل..وقف ضد الانقاذ ولاقي مالاقي ولم ينكسر قلمه..الامام سلم السلطة للانقاذ ..وانت كنت وين ايام الانقاذ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*