متى سنتجِهُ الى الثورةِ الخضراء؟

  • 23 مايو 2020
  • لا توجد تعليقات

د.إبراهيم عبد الله أحـمد أبكر

نجحت ثورتنا من أجل الكرامة والعيش الكريم، وتم اقتلاع النظام الفاشي المستبد الظالم، الذي أخر البلاد والعباد.

نحن في فترةٍ أنتقاليةٍ الهدف منها تهيئة الأوضاع من أجل الانتقالِ الى حكمِ ديمقراطيِ يتنافس فيه الناس بإرادتِهم؛ ليختاروا القوي الأمين على حقوقهم التي كلفلها لهم الدستور.

نحتاجُ قبل كل شيء إلى سلامٍ دائم يعِمُ أرجاء البلاد، وتشعر به العباد في إستقرارٍ تام في كل مناحي الحياة. نحتاج إلى تعاظمِ الأدوار من الكل شيباً وشباباً عسكريين واقتصاديين وسياسيين أطباء ومعلمين موهندسين وأساتذة الجامعات حرفيين، وكل قطاعات الشعب السوداني بالخروج بالبلاد إلى برِ الأمان.

الدور الكبير يقع على عاتق الشباب وقود الثورة، وأمل البلاد بالنهوض بها في كل ضروب الحياة. نحن بلد زراعي من الطراز الأول، حبانا الله مساحات شاسعة في معظم الأقاليم، مع اختلافِ تنوعها الجغرافي. التوجه إلى الزراعة أصبح ضرورة وطنية لاستيعاب طاقات الشباب في الزراعة في كل المساحات الشاسعة.

يقع على عاتق المهتمين بالزراعة والزراعيين في السودان التخطيط، وعمل دراسات الجدوى لكل انواع المحاصيل والخضروات والفواكة للتصدير.

الأسواق العالمية أصبحت في حوجة عالية إلى منتجاتنا الزراعية التي بدأت فى غزو العالم الخارجي.

هذه الرسالة إلى رئيس الوزراء ووزير الزراعة، فجروا طاقات الشباب بالمشروعات الزراعية التي تعود عليهم بالعائد المجزي، أوجدوا لهم الأسواق للتصدير بدل البحث عن الوظائف ذات الدخل المحدود.

صدقوني في حال وجود مشروعات زراعية ذات عائد مجزٍ ومدروس ومخطط له تخطيط سليم سوف يزهد معظم الشباب في الوظائف. وربما لم تجدوا من يقدم لكم الوظائف لأن الدخل مجزٍ ومغرٍ. أقيموا المصانع في مناطق الإنتاج، صدروا الخضروات والفواكة والحبوب، سموها الثورة الزراعية الخضراء.

أعيدوا للسودان مشروع الجزيرة ومشاروعات الإعاشة بالنيل الابيض وكردفان ودارفور ومشروع دلتا طوكر والرهد، خططوا وادرسوا كيفية إعادة المشروعات الزراعية، وحينها حتماً سوف نعود إلى طليعة الدول، ونستطيع أن نُحقق المقولة الشهيرة ” السودان سلة غذاء العالم”

السعودية – الباحة . جامعة الباحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*