تمدد عرضها حتى نهاية يوليو المقبل 9 أفلام عالمية جديدة على منصة “في بيتنا سينما”

  • 03 يونيو 2020
  • لا توجد تعليقات

التحرير-محمد اسماعيل


ايماناً منه بأهمية الفنون السينمائية وأثرها على ثقافة ووعي المجتمعات، يقدم مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، التابع لمؤسسة “فن” المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة بالدولة، وعبر منصته “في بيتنا سينما” www.siff.ae التي أطلقها مؤخراً، 9 أفلام سينمائية جديدة من 8 دول عالمية تُعرض مجاناً حتى يوليو المقبل.
ويعلن المهرجان عن تمديد عروض الأفلام عبر المنصة حتى نهاية الشهر المقبل (يوليو) بعد أن كان من المقرر عرضها حتى نهاية مايو الماضي ليتيح أمام رواد الفنّ السابع فرصة الاستمتاع بالأعمال السينمائية، كما سيستمر في تقديم الأعمال بما تقتضيه الظروف ليبقى على مسافة قريبة من الجمهور في ظلّ إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضها انتشار فايروس كورونا المستجد.
زينب والروح حين ترى
وتضم القائمة الجديدة من الأفلام التي عرضتها شاشات المهرجان خلال السنوات الماضية تشكيلة متميزة من الأعمال حيث تعرض من البحرين عملين الأول “زينب” للمخرج محمد إبراهيم محمد، الذي يروي على امتداد 16 دقيقة قصة كفاح الطفل علي وسعيه من أجل إعادة البصر لصديقته زينب في قالب درامي متميّز، إلى جانب العمل “سوريج” لمخرجه هاشم شرف الذي يتحدث خلال 6 دقائق عن الظروف التي أدت بطفل هندي يعيش في دولة خليجية للتعرف على وظيفة والده فما هي تلك الوظيفة؟
ذاكرة الوقت:
ومن السعودية تعرض المنصة فيلم المخرجة لولوة العبدالواحد “فويس نوت”، ذو الفكرة المبتكرة الذي يعرّف المشاهدين خلال 16 دقيقة على العلاقة التي تنشأ بين حسين المريض المراهق والمقيم في غرفة مستشفى نتيجة مرض مزمن وجهاز تسجيل الجيب الخاص به والذي يعتمد عليه لتسجيل أفكاره، فما الذي سيحصل لحسين عندما يلتقي بخالد الشاب الغاضب الذي تم احضاره ليشاركه الغرفة؟، في الوقت ذاته تعرض المنصة الفيلم الروائي الطويل من سويسرا لمخرجه ستيفان جاقر “سومر الكبير” 98 دقيقة، الذي يروي كيف يكتشف “سومر” الحياة بعد سفره والتغلب على وحدته فما الذي حصل لسومر حتى انقلب به الحال هكذا؟
دراما ابداعية
وتقدم المنصة لروادها فيلم الرسوم المتحركة البريطاني “العلاج بالصدمة” للمخرجين ماتيو لاندور، وبالي أنجل، الذي يتحدث خلال 6 دقائق عن الخوف الذي يسكن “جيم” عندما يرى أبسط الأمور وأعظمها، لكنه سرعان ما اتخذ قراراً للتغلب على هذه المواقف جميعها، ليبدأ فصلاً جديداً من حياته، فما الذي دفع جيم لأخذ هذه الخطوة؟
وفي جولة نحو آفاق الدراما الإنسانية تعرض المنصة الفيلم النرويجي “شعر الماما”، لمخرجته مايا أرنيكليف التي تروي من خلال هذا العمل الصامت رحلة تعافي إحدى الأمهات وتماثلها للشفاء من مرض السرطان حيث يقدم العمل صوراً جميلة تعبر عن المشاعر الإنسانية المختلطة.
صداقة
وسيكون رواد المنصة على موعد مع الفيلم الأسترالي “شيربرت روزنكرانتز، أنت جميلة”، للمخرجة ناتالي فان دن دونغين، الذي يتحدث على امتداد 10 دقائق عن علاقة صداقة بين “ميلي” وحيوانها الأليف الذي تقضي معه الكثير من الوقت بالرغم من وجود الأصدقاء من البشر حولها، في توليفة تعزز علاقة الأطفال بالحيوانات الأليفة، كما وتعرض المنصة الفيلم البرتغالي “انتماء” للمخرجة لورا سيكساس، الذي يسلط الضوء خلال 17 دقيقة على علاقة الصداقة التي تربط ما بين الشابة ايمليا الساعية وراء البحث عن والديها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية والشاب توماس اللاجئ النمساوي، في حبكة مبنية على قصة حقيقية لجدة المخرجة.
اكتشاف
وفي رحلة تطوف بالمشاهدين نحو أبرز التقاليد حول العالم، يأخذ الفيلم الإسباني “قمصان الى السماء” لمخرجه جوردي فيري باتايا، متابعيه للتعرف على واحدة من أبرز تقاليد بلدة صغيرة وهي الأبراج البشرية المعروفة باسم “انكسانيتا”، في خلطة سينمائية مبتكرة تروي قصة الطفل كيم وقلق والدته عندما يذهب لصعود تلك الأبراج والكثير من الاحداث المشوقة.
نبذة:
وكانت الدورة الأولى من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، الأول من نوعه في الدولة والمنطقة، قد انطلقت في العام 2013، وهو إحدى مبادرات مؤسسة (فن) – المعنية بتعزيز ودعم الفن الإعلامي للأطفال والناشئة في الإمارات والتي ترعاها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة. ويهدف المهرجان إلى دعم وتعزيز مواهب الأطفال في عالم صناعة السينما وتكريس مبادئ العمل الفني الهادف إلى غرس قيم نبيلة في نفوس الجيل الجديد.
في العام 2018، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أصبح المهرجان يستهدف الشباب ليتغير اسمه إلى مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، بما يعكس حرص إمارة الشارقة على إشراك فئة الشباب في مسيرة تطوير السينما العربية والارتقاء بالفن السابع ببصمة عربية تعكس قيم وتطلعات الشباب العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*