قصيدة جديدة

  • 28 يونيو 2020
  • لا توجد تعليقات

محمد طه القدال



أمبدة ٢٨يونيو ٢٠٢٠م

(شِن عندي ليك أنا يا وطن؟)
غير القصيدة ..
الشابِّي فرْعَها في الشُموخ.
هادي الحُروف الغَنَّتك وِكتين تناهِد روحي
بين هَمِّي العليك وقت المَهازِل والشُرُوخ
شايف شُروقك يا بلد.
واللهِ شوف عينيَّا ..
شَارِف تاني قُدّام البُلود التانية كَارِب عِمَّتَكْ
نظَرَك يشوف قُدامَك الخير التَّطا
لاكا بْتَقَبِّل للوَراك لا يجيبَك الخَايِس وَطَا
لا يوقِّفَك سيف التآمُر لا التَحَامُر لا المُسُوخ
عارِف شبابَك، ديل بناتَك والوَلَد
لي بُكْرَه هُم شايلين رويحاتهُم عشان يبقوا المَصَد وَد السَّنَد
يا نيل تعال بى غُنوتَك.
شِيرَك ضِفاف تَريانَة .. يا الخيرَك طَبَق
يا أرضي أحفظي ما عليك
في كُلِّ ناحية الخير دَفَق
جاك بالمحاسِن
والفَهَم
والعِزَّة
والشَّعب المُعَلِّم للمكارم والسَبَق
ما بينْهزِم من تاني لا بْيقْبَل ضَرِب فوق القَفَا
راح المَكَوْزَن في المَدَوزَن من هُتافنا الهَابِّي من جُوف الحُلُوق
فات البِيقتُل حِيلنا قُدَّام المَدايِن والخُلُوق
مات البيملُص دِينُو
شَان قِطعَة أرِضْ
وبلا خُلُق لا راعَى سُنَّة ولا فَرِضْ ..
لا دينو وَرَّاهو الوَفَا.
أرفَع شواهدَك يا وطن فوق السَّما
جُوك العِيال العِندَهُم مِن مَهْدَم شوقَك نَمَا
القَلبَهُم قَلبَك عَديل يَحْمِي ويغَطِّيهُم دَفَا
في حُبك اندَغَمَت دُمُوعهُم بالدِمَا
رغم الطشاش شافُوكا في البَهَا والسُّمُوق
رَفْرِف جَنَاحَك يا سَلام
غَطِّي الجَبَل والوادي غَسِّل ظُلمَهُم ..
يا ظُلمَهُم، قَتَلة ولِئَام
خَلِّي القلوب جُبْراكة، مُفرَاكَة جياع
وتعَشِّي عِيش .. عَسَّة حَمَام
رفرِف جناحك يا سلام ..
فالحَق يعود لى كُلْ شهيد
لي كُلْ أرِضْ مَنزوعَة تَرجَع بالتَّمَام
لى كُلِّ بِتْ مَشْدُوهَة تِتْوَسَّد كَرَامَتا .. بالجَديد
يرجَع فَرَح شُفَّعنا بى جَرَس التَّمام
مِن حُفرَة التلاتين
نَنَفِّض حِيلنا نَمْرُق تاني للنَّسْمَة ونَرُم أعضَانا مِن داك الهَرِيد
سِلميَّة بَس .. مَدَنية أوَّل يا بِلاد.
فالعساكر ما المُقَام ثُكْنَاتهُم القُرْب المَكَندش
والمَرَشْرَش
والمَفَرَّش
والثَرِيد
المُقَام في الفَشَقَة والليل والمُزارع في الحُدود
المُقَام عندك حلايب والمُصايب ناهْشَة عِين وطن الجدود
ونرجِّع الشركات
وندمِّج الحركات
وننزِّل البركات
والدنيا في وادينا عيد.
فَيَا كيزان جُداد وقُدام
انتو ما فيكم نَصِيح؟
انتو النَيَّة مَتْروكَة
وكُنتُو المَيْتَة مَدرُوكَة
والمدروكة ما سامْعَه البِصِيح
لا إنتو اسياداً صَحيح
لا نِحنَ كُنالْكْم عَبِيد.

محمد طه القدال
امبدة
٢٨ يونيو ٢٠٢٠م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*