عادات وتقاليد

عادات وتقاليد
  • 16 فبراير 2026
  • لا توجد تعليقات

جملة مفيدة - ياسر فضل المولى


كالعادة صعد هلال الملايين لدوري التمانية مكانه المفضل بين الكبار بعد انتصاره على سانت لوبوبو الكنغولي بهدف وحيد نتاج أداء أزرق مثالي في الشوط الأول وتوهان محير في الثاني.
نعم تأهل الهلال متصدرا مجموعته تاركا الوصافة لصن داونز الذي قهر المولودية بهدفين ليركب في المقعد الخلفي بعد أن كان الفريق الذي يهز ويرز في المواسم الماضية وكان الفريق البعبع قبل أن يتراجع مستواه ويتأهل بكرامة البليلة.
نقول ذلك ونعلم أن هلالاب الكرة الارضية غير راضين عن أداء الهلال في الشوط الثاني ونجد لهم العذر كونهم تعودوا على العروض المميزة التي اشتهر بها الهلال على مرّ السنين. لكنها كرة القدم التي أذلت بالأمس القريب سيد الكورة برشلونة أمام اتليتكو مدريد بعد أن نال من شباك الكتلوني بأربعة راجمات حسوما.
نحن لانبحث عن تبرير للأداء الباهت في الحصة الثانية ولكننا نسلم بحال كرة القدم التي قد تخذلك وأنت تعزف السيمفونيات وتقدم التابلوهات . كما يمكن أن تسعدك وتذهب معك حتى مباراة الكأس دون عروض مقنعة.
دعونا نعيش لحظات من الفرح نحن أحوج إليها في هذه الظروف الكئيبة التي يعيشها أهل السودان في بلاد التشرد والنزوح. دعونا نشكر الأسياد على هذا الانتصار الكبير الذي عزز رحلة الزحف الأزرق نحو النهائيات .
وفي لمحة سريعة على المباراة نجد أن الأنانية مازالت تسيطر على المزعج كوليبالي وكادت أن تصيب العدوى الحريف روفا. أما الجان فيبدو أنه نسي عادته في المراوغة المجدية وبطح باكات الخصوم، فأصبح بعيدا جدا عن مستواه ونكاد في بعض الأحيان ننسى وجوده ولانعلم إن كان ذلك بتوجيه من المدرب أم ان اللاعب أصابته تخمة التألق، أوبعض من الاكتفاء بما قدم في مباريات سابقة ولو كان هذا هو السبب فواجب الجهاز الفني والإداري أن يكونوا قريبين منه حتى لانفقد نجما كنا ندخره لنهائي البطولة وللاحتراف في الدوريات الأوروبية.
أما شيخ العرب صلاح عادل فده كمان قصته قصته وحكايته حكاية، بل الحديث عنه أصبح لايجدي، فماذا نقول في لاعب أدمن حصد الكروت الملونة وحرمان فريقه من التفوق العددي ونسف خطط مدربه وحرق أعصاب الجماهير التي كاد يفتك بها الضغط والسكر وتنفست الصعداء مع صافرة النهاية
عاشق الكروت صلاح عادل يحتاج لجلسات علاج نفسي تخلصنا من وجع القلب، والجان هو الآخر يحتاج لمعالجة تكشف سر هذا التراجع وحتى لاتتفاقم الحالة وتصبح أزمة في المنطقة الأمامية وعشان مايبقن علينا اتنين مع أنانية كوليبالي. والمدرب نفسه يحتاج لاستدراك هذا التوهان الذي أصابه يوم المولودية، وأمام الثبات الانفعالي للكنغولي الذي فرض نفسه رغم النقص العددي قبيل مكرمة شيخ العرب ود عادل.
المحيرني أن صلاح عادل دائما مايحتج ويشد صلعة العباقرة ويضرب الأرض بكلتا يديه محتجاً في حين فارس ولدي ابن العاشرة ظل يدين ويستنكر ويشجب الكروت المجانية على هذا العادل الظالم لمحبيه والمدافعين عن وجوده في التشكيل الأزرق.
جملة أخيرة:
الخلاصة أن سيد البلد صعد للمرحلة القادمة متصدرا مجموعته ومنتقما لود حلته وصيف العرضة جنوب من هذا اللوبوبو الذي رمى “بالأحمر الهياج” خارج البطولة في مراحلها الأولى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*