قصاصات من أيامي في القاهرة: حصاد السنين
حبيبتي عذرا إن غبنا عــنك .. فمن القلــــب لم يغـــب الــوصالْ والوداد
تنأى بنا الدنيا بعـــــــيدا و تدنـــو ..
و إلى ســــواك لا يطب الــرحالْ
ارتــوينا بك فــــــــــــــخرا ..
فــــأنت نبع العلم و العلماء .
ودانت اليك بالمــــــجد قلــــــوبنا
يا دار المـــعزة يا مهد الجــــمالْ
أتدرون من هي حبيبتي يا سادة؟
إنها الجميلة المستحيلة جامعة الخرطوم بمبانيها ومعاملها وقاعاتها ومكتباتها وداخلياتها..
قبل أكثر من أربع عقود كنت في منصة حفل تخريج الدفعة 55 مصافحا بروفسير يوسف فضل حسن مدير جامعة الخرطوم آنذاك والبروفسير عبد الرحمن موسى عميد كلية الطب آنذاك رحمهما الله وغفر لهما وبالأمس كنت على مسرح الإنتاج الحربي بمدينة السلام بقاهرة المعز مصافحا البروفيسور سليمان حسين سليمان والبروفيسور صلاح عبد الرازق في حفل تخريج آخر العنقود السكر المعقود دكتورة إسراء ضمن الدفعة ٩٥ كلية الطب بالجميلة المستحيلة واليوم نختم فصلاً رائعاً ونبدأ كتابة قصة نجاح جديدة، تخرجك يا بنيتي هو البداية”
ألف مبارك ابنتي الغالية، قرة عيني وفرحة عمري على تحقيق الأحلام بالصبر والاجتهاد رغم الظروف.
أنا فخور بكِ وبإنجازكِ العظيم جداً، وأتمنى لكِ مستقبلاً باهراً وأن تظلي دائماً نجمة متألقة تنير دروب النجاح، وفقك الله في القادم ودمتِ لنا فخراً وفرحة كفرحة تخرجكِ التي أنستنا تعب السنين وآلام النزوح.
اليوم أثمر حصاد تعبك نجاحاً وفخراً يملأ قلوبنا جميعاً فمبارك لك هذا الإنجاز الرائع ومبارك لنا أنت.
أسأل الله أن يجعلها بداية لمسيرة حافلة بالعطاء والنجاح الدائم وأقول لك وللدفعة 95 أطباء وطبيبات الغد..
فلتفخروا إنكم للشعبِ مفخرةٌ
فأنتم الحلمُ للأوطانِ والأملُ.
رغم انني لا أؤمن بتحديد يوم بعينه كل عام للاحتفال بعيد الحب إلا أنه كان من محاسن الصدف أن وافقت ليلة حفل التخرج ليلة عيد الحب فكل الحب للوطن الجريح وكل الحب للجميلة المستحيلة
وكل الحب والود لكم جميعا أحبتي.
كسرة :-
عذرا أهلي وعشيرتي وأصدقائي فلم نتمكن من دعوتكم جميعا وذلك لمحدودية الحضور وضيق المكان فقد حددت اللجنة المنظمة للحفل عدد محدود لكل خريج لحضور الحفل.. ولكم مودتي.


