“السافانا”: قادة في الدعم السريع مقتنعون بعدم جدوى استمرار الحرب
قال علي رزق الله “السافانا” القائد المنشق عن قوات الدعم السريع: إنه بقى بالسجن 5 سنوات بسبب الدعم السريع.
وأضاف “السافانا” في مقابلة مع “العربية” أن قوات الدعم السريع هاجمت المرافق العامة عند اندلاع الحرب و فتحت كل السجون.
وتابع بالقول: الدعم السريع اعتقلتني في بداية الحرب، وقاتلت مع الدعم السريع في بداية الحرب.
وأضاف لم أتحمل رؤية الحرب في السودان وتبعاتها.
وكشف “السافانا” عن أن الدعم السريع تسعى لتقسيم السودان وضم كردفان ودارفور، لافتا في الوقت ذاته إلى وجود قادة في الدعم السريع يرفضون فكرة تقسيم السودان.
ونوه بأن قادة في الدعم السريع مقتنعون بعدم جدوى استمرار الحرب.
وأشار إلى أن عبدالرحيم دقلو يتولى إدارة المعارك والشؤون العسكرية وأنه هو الذي قاد عمليات الفاشر والجنينة وهو أيضا يتحمل مسؤولية ما جرى في دارفور.
وقال “السافانا”: إن حميدتي حذر أخيه عبدالرحيم من تسببه بتفكك الدعم السريع.
وأوضح القائد المنشق من الدعم السريع أن مقاتلي الدعم السريع الأجانب يشرف عليهم حميدتي وشقيقه.
وأضاف الدعم السريع تجند مقاتليها من دول الجوار لاسيما تشاد وإثيوبيا.
وأوضح “السافانا” أن الدعم السريع سيطرت على الإدارات الأهلية بتهديد السلاح، ونوه بأن المعتقلين بسجن دقريس بمدينة نيالا يعيشون أوضاعا مأساوية.
وقال القائد المنشق عن الدعم السريع: يجب أن تتوقف الحرب في السودان والسودانيون شبعوا من الموت.


