نقابة الصحفيين: تحذر من تدهور صحة ثلاث صحفيات معتقلات في نيالا وتطالب بالإفراج عنهن

نقابة الصحفيين: تحذر من تدهور صحة ثلاث صحفيات معتقلات في نيالا وتطالب بالإفراج عنهن
  • 30 يوليو 2026
  • لا توجد تعليقات

أعربت نقابة الصحفيين السودانيين عن بالغ قلقها إزاء التدهور الحاد والمستمر في الحالة الصحية لثلاث صحفيات معتقلات لدى قوات الدعم السريع في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، مطالبة في الوقت ذاته بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهن، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لهن.

وقالت النقابة، في بيان الأربعاء(٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) إن المعلومات التي تلقتها تشير إلى تدهور الحالة الصحية لكل من إشراقة عبد الرحمن، مقدمة البرامج بإذاعة ولاية نيالا، وزهراء محمد الحسن، ومواهب إبراهيم، وهما مراسلتان إذاعيتان، إضافة إلى عدد من الناشطات المدنيات المعتقلات معهن.

وأضاف البيان أن المعتقلات يواجهن ظروف احتجاز وصفتها النقابة بأنها “بالغة السوء”، وتفتقر إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية والبيئة الملائمة، مشيرة إلى أن إدارة مركز الاحتجاز ترفض السماح لهن بتلقي العلاج خارج المعتقل رغم خطورة أوضاعهن الصحية.

وأوضحت النقابة أن قوات الدعم السريع اعتقلت الصحفيات والناشطات في ٢٨ فبراير الماضي، عقب مشاركتهن في ورشة عمل نظمتها منظمات نسوية حول حقوق المرأة بمدينة نيالا، مؤكدة أنهن ما زلن رهن الاحتجاز دون توجيه تهم رسمية أو تقديمهن للمحاكمة، وهو ما اعتبرته انتهاكًا لمبادئ العدالة وحقوق الإنسان.

وأدانت النقابة الاعتقال التعسفي للصحفيات والناشطات، وطالبت قوات الدعم السريع بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلات، وتحمل مسؤوليتها الكاملة عن سلامتهن وصحتهن، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة، والسماح بنقلهن إلى المستشفيات لتلقي العلاج، إلى جانب الكشف عن أماكن احتجازهن وتمكين أسرهن ومحاميهن من زيارتهن والتواصل معهن.

وحملت النقابة قوات الدعم السريع المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن حياة المعتقلات وأي أضرار قد تلحق بهن، داعية المنظمات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية المعنية بحرية الصحافة وحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل والضغط من أجل إطلاق سراحهن وضمان حصولهن على الرعاية الصحية اللازمة، ووقف حملات الاعتقال التعسفي بحق المدنيين والإعلاميين في مناطق سيطرة القوات.

وأكدت البيان أن ما تتعرض له الصحفيات المعتقلات يتجاوز كونه اعتقالًا تعسفيًا، معتبرا أنه يأتي ضمن حملة ممنهجة تستهدف إسكات الأصوات الإعلامية وعرقلة تدفق المعلومات من مناطق النزاع، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى نقل حقيقة الأوضاع في السودان.

وجددت نقابة الصحفيين السودانيين، تضامنها الكامل مع الصحفيات المعتقلات، داعية المجتمعين الدولي والإقليمي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في حماية الصحفيين وضمان سلامتهم أثناء أداء مهامهم المهنية في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*