قوى إعلان المبادئ تعتذر عن اجتماع الآلية الخماسية في أديس أبابا

قوى إعلان المبادئ تعتذر عن اجتماع الآلية الخماسية في أديس أبابا
  • 29 يوليو 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني – من أجل بناء وطن جديد، اعتذارها عن المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه الآلية الخماسية والمقرر عقده في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في ٣١ يوليو ٢٠٢٦م، معتبرة أن الدعوة بصيغتها الحالية لا تعالج القضايا الأساسية اللازمة لإطلاق عملية سياسية جادة وشاملة وذات مصداقية.

وقالت القوى، في بيان الثلاثاء(٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) إنها تلقت دعوة من الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، للمشاركة في اجتماع استكشافي لتشكيل لجنة تحضيرية للعملية السياسية، إلا أنها أبدت تحفظات على طريقة توجيه الدعوة، التي وُجهت إلى ما سُمي بـ”منصة إعلان نيروبي”، مؤكدة أن إعلان نيروبي ليس تحالفاً سياسياً قائماً بذاته، وإنما إطار تنسيقي يضم قوى مدنية وديمقراطية رافضة للحرب.

وأضاف البيان أن القوى سبق أن قدمت ملاحظات وتحفظات جوهرية بشأن الاجتماع الذي عُقد في ٣ يونيو الماضي، وطالبت بعقد اجتماع لتقييم التجربة السابقة ومعالجة أوجه القصور والانحرافات التي صاحبتها، إلا أن الآلية الخماسية لم تستجب لهذه المطالب، رغم تجديدها خلال لقاءات نيروبي يومي ٢٠ و٢١ يوليو الجاري.

وشددت قوى إعلان المبادئ على أن أي عملية سياسية جادة يجب أن تقود إلى وقف الحرب واستعادة النظام الدستوري وإقامة نظام ديمقراطي مستدام، وأن تكون عملية سودانية الملكية والإرادة، يتولى السودانيون تحديد أطرافها وأجندتها ومساراتها، مع حصر دور المجتمعين الإقليمي والدولي في التيسير والدعم.

واعتبرت أن الدعوة الحالية تمثل استمراراً لنهج يتجاوز القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها وقف الحرب والاتفاق على أسس العملية السياسية وأطرافها، محذرة من أن ذلك قد يكرس الأمر الواقع ويطيل أمد الصراع بدلاً من إنهائه.

وأكدت القوى أن إطلاق عملية سياسية حقيقية يتطلب مشاركة جميع القوى السياسية والمدنية وأصحاب المصلحة في إنهاء الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل، مع استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما، داعية إلى تشكيل لجنة تحضيرية عبر عملية تشاورية سودانية خالصة تتولى تحديد أطراف العملية السياسية وأجندتها ومكان وزمان انعقاد اجتماعاتها، إلى جانب تحديد دور المجتمعين الإقليمي والدولي.

وجدد البيان الدعوة إلى عقد اجتماع مباشر مع الآلية الخماسية لمراجعة وتقييم التجربة السابقة، ومعالجة أوجه الخلل قبل المضي في أي ترتيبات جديدة، مؤكداً أن الاعتذار عن المشاركة في اجتماع ٣١ يوليو لا يمثل انسحاباً من جهود الآلية الخماسية أو رفضاً للحوار، وإنما يهدف إلى تصحيح مسار العملية السياسية وتعزيز فرص التوصل إلى سلام عادل ومستدام واستعادة الحكم المدني الديمقراطي في السودان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*