كلامه يتفق مع منهجنا في التعامل مع الآخر

تعليق على خطاب نائب وزير الخارجية الأميركي

  • 22 نوفمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

عبدالمحمود أبّو - الأمين العام لهيئة شؤون الأنصار – السودان

جاء في كلمة نائب وزير الخارجية الأميركي السيد /جون سوليفان؛ حول حقوق الإنسان والحرية الدينية في السودان يوم 17 نوفمبر 2017م في لقائه مع القيادات الدينية في السودان الآتي:

  • طالب بتعزيز القيم المشتركة للاحترام المتبادل والتسامح والحرية الدينية.
  • بين أن تجربة الولايات المتحدة في مجال التسامح؛ تؤكد احترام الكرامة الإنسانية لكل شخص؛ بصرف النظر عن المعتقدات الدينية أو الأصل العرقي.
  • أكد أن التسامح عنصر أساسي ليس فقط لحماية حقوق الإنسان؛ ولكن أيضا لتعزيز إقامة مجتمع يمكن أن يزدهر ويبني على نقاط قوة كل شخص، ويمضي قدما بجميع أعضائه.
  • أكد الولايات المتحدة تهتم اهتماماً بالغاً بالحرية الدينية في السودان وتدعو للآتي:
  • اتخاذ خطوات لتعزيز ضمانات حماية الحرية الدينية.
  • التفاهم والاحترام بين الأديان وحماية الحرية الدينية وحقوق الإنسان.
  • معاملة الأقليات الدينية على أساس الالتزام بالقيم أعلاه.
  • عدم تفضيل أي مجموعة على أخرى بسبب الدين أو الإثنية أو العرقية.
  • عدم رعاية العنف أو السماح بممارسته ضد المواطنين.
  • حماية حقوق الإنسان لكل الناس.
  • حماية الحريات الأساسية وحق التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات وحرية التنقل.
  • حماية أعضاء المعارضة السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني والاعلام.
  • محاسبة المسئولين عن انتهاك حقوق الإنسان.

إن ما ورد في النقاط أعلاه؛ يتفق تماما مع منهجنا في التعامل مع الآخر؛ ويتفق مع دعوتنا لاحترام الكرامة الإنسانية وتعزيز التعايش السلمي بين الأديان وذلك للآتي:

أولاً: صيانة كرامة الإنسان من المبادئ الجوهرية التي جاء بها الإسلام؛ وهي مكفولة لكل إنسان بغض النظر عن معتقده أو ثقافته أو نوعه. قال تعالى: ” ولقد كرمنا بني آدم..”

ثانياً: الحرية في الإسلام قضية محورية؛ فلا قيمة للحساب إذا لم يكم المحاسب حراً في اختياره؛ ومن لوازم الحرية احترام الحرية الدينية للجميع. قال تعالى:” لكم دينكم ولي دين”.

ثالثاً: حقوق الإنسان في الإسلام فريضة سياسية ؛ أمر الإسلام بصيانتها وحمايتها من أي عدوان؛ فكل ما يؤدي لانتهاك الحقوق الإنسانية يمثل عدوانا على الكرامة الإنسانية. قال صلى الله عليه وسلم: “الإنسان بنيان الله ملعون من هدمه”.

رابعاً: العدل حق لكل إنسان كفله الإسلام وأمر بتوفيره حتى للمختلف في العقيدة قال تعالى: “ولايجرمنكم شنآن قوم على أن لاتعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى”.

خامساً: التعايش السلمي مع الأديان مقصد شرعي حث عليه الإسلام والتسامح الديني مبدأ شرعي قال تعالى: ” ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن” وقال تعالى: “وقولوا للناس حسنا”.

سادساً: إن احترام حق المعارضة في التعبير والتنظيم والرفض للسياسات التي تتعارض مع المصلحة الوطنية؛ حق شرعي أمر به الإسلام. قال تعالى: “ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر”.

سابعاً: إقامة العلاقات الدولية على السلم والتواصل مع العالم من أجل تعزيز الأمن والسلم الدوليين؛ والتعاون المشترك لصيانة كرامة الإنسان وللمحافظة على البيئة ومكافحة التطرف؛ أمر مشروع إسلامياً وضرورة وطنية يؤكدها الأمر بالوفاء بالعهود والتعاون على البر. قال تعالى: ” وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا”.

القاهرة :21 نوفمبر 2017م

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*