تنسيقية المجتمع المدني بـ”صمود” تعلن إعادة هيكلة قيادتها والتحضير لمؤتمر جامع للقوى المدنية
أعلنت تنسيقية المجتمع المدني التابعة للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، عن إعادة ترتيب فئة المجتمع المدني، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز دور المجتمع المدني وتفعيل مساهمته في دعم الاستقرار والسلم المجتمعي، بما يتماشى مع مستجدات المرحلة الراهنة ومتطلبات العمل الوطني المشترك.
وكشفت التنسيقية، في بيان الأحد(٥ أبريل ٢٠٢٦م) عن استكمال هيكلتها التنظيمية عبر اختيار أربعة من ضباطها، بهدف تنظيم العمل وتوحيد الجهود وتعزيز التنسيق بين مختلف المكونات المدنية، بما يسهم في تقوية فاعلية الدور المدني خلال المرحلة الحالية.
وتم اختيار عثمان منصور منسقًا عامًا للتنسيقية، إلى جانب تعيين كل من الدكتورة أسماء النعيم وعبد الرحمن الأمين نائبين للمنسق، فيما تم تكليف الطيب المالكابي بمنصب المقرر.
وفي السياق دشّنت التنسيقية برنامجها وخطتها للمرحلة المقبلة، والتي تتضمن فتح باب الانضمام أمام القوى والأفراد الراغبين، في خطوة تستهدف توسيع قاعدة المشاركة خلال الفترة القادمة. كما تشمل الخطة الانفتاح على الأجسام والمكونات خارج هياكل التنسيقية، خاصة تلك التي تتقاطع معها في الرؤى والأهداف، تمهيدًا لتعزيز التنسيق والعمل المشترك.
وأكدت أن هذه الخطوات تأتي في إطار السعي إلى تعزيز وحدة الصف المدني وزيادة تأثيره في القضايا الوطنية، وعلى رأسها وقف الحرب، وفتح المسارات الإنسانية، واستعادة المسار الديمقراطي.
وأشارت إلى أن خطتها المجازة تتضمن كذلك التحضير لعقد مؤتمر جامع للقوى المدنية في المستقبل القريب، بمشاركة مختلف الأطراف الفاعلة، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة تسهم في إنهاء الحرب وترسيخ السلام وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار.


