بداية اجتماع أديس أبابا اليوم وآمال بإمكانية التفاهم حول تصميم العملية السياسية

بداية اجتماع أديس أبابا اليوم وآمال بإمكانية التفاهم حول تصميم العملية السياسية
  • 03 يونيو 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

قال عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بتحالف صمود، إن الاجتماع الاستكشافي الذي يبدأ أعماله صباح الأربعاء(٣ يونيو ٢٠٢٦م)  بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة ممثلين عن طيف واسع من الأحزاب السياسية والكتل المدنية والقوى الوطنية الأخرى، لا يمثل انطلاق العملية السياسية المنشودة، وإنما يهدف إلى تبادل الرؤى بشأن كيفية تصميمها وترتيباتها المختلفة.
وأوضح الدقير، في تصريح صحفي، أن الاجتماع المنعقد بدعوة من الآلية الخماسية يركز على مناقشة الجوانب المفاهيمية والعملية المتعلقة بالعملية السياسية المرتقبة، مشيراً إلى أنه من المقرر عقد اجتماع ثانٍ مطلع يوليو المقبل للاتفاق على تشكيل لجنة تحضيرية تتولى إعداد تفاصيل العملية السياسية، بما في ذلك أجندة الحوار، والأطراف المشاركة فيه، ودور الجهات الميسرة.
وأعرب رئيس حزب المؤتمر السوداني، عن أمله في أن تمضي ترتيبات الاجتماع وفق التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المشاورات التي أجرتها الآلية الخماسية مع الأطراف المعنية، وأن يتم الالتزام بما تم الاتفاق عليه بما يعزز جدية هذا المسار ومصداقيته.
ودعا الدقير  المشاركين إلى استحضار حجم المأساة التي يعيشها الشعب السوداني، وما تفرضه من مسؤوليات وطنية وأخلاقية، والعمل على تجاوز الخلافات الثانوية والتركيز على القضايا الملحة والعاجلة المرتبطة بإنهاء الحرب ومعالجة آثارها.
وأكد الدقير أن العملية السياسية المرتقبة يجب أن تقوم على مبدأ الملكية والقيادة السودانية، مرحباً في الوقت نفسه بالدعم والتيسير الذي يمكن أن تقدمه الأطراف الإقليمية والدولية، مع التشديد على أن إدارة الحوار الوطني وتسوية الخلافات وصياغة التوافقات السياسية تظل شأناً سودانياً خالصاً دون تدخل خارجي في مجرياته أو مخرجاته.
كما شدد على أهمية الربط بين المسار السياسي ومساري وقف إطلاق النار والاستجابة الإنسانية، بما يضمن تكامل هذه المسارات ضمن رؤية شاملة لمعالجة جذور الأزمة وتداعياتها.
وأعرب رئيس حزب المؤتمر السوداني، عن تطلعه إلى أن يسهم اجتماع أديس أبابا في تسريع جهود إنهاء معاناة السودانيين وتعزيز فرص التوصل إلى توافق وطني عبر عملية سياسية جامعة تفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق العدالة والتعافي الوطني، وتمهد لبناء دولة تتسع لجميع مواطنيها دون إقصاء أو تمييز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*