خالد عمر: القطيعة اللفظية مع المؤتمر الوطني لا تكفي لحل الأزمة
اعتبر خالد عمر يوسف القيادي بتحالف “صمود” أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن قادة القوات المسلحة بشأن قطع الصلة بحزب المؤتمر الوطني تسعى لتقديم “عدة جديدة” للشارع، دون معالجة جذرية للأزمة السياسية المتجذرة في البلاد.
وأوضح يوسف، في منشور على منصة(فيس بوك) الأربعاء(٥ أغسطس ٢٠٢٦م) أن تصريحات الفريق أول ياسر العطا عضو مجلس السيادة التي تبرأ فيها من العلاقة بـ “المؤتمر الوطني”، والتي تزامنت مع تأكيدات الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة باستبعاد الحزب وقوات الدعم السريع من الحوار المأمول، تأتي في إطار محاولات التنصل من حليف بات يشكل عبئاً سياسياً كبيراً.
وأكد يوسف على أن إنهاء أزمة البلاد لا يتأتى بإعلان القطيعة اللفظية مع النظام السابق، بل بإنهاء البيئة التي تسمح بعودته، مشيراً إلى أن الطريق الوحيد لإغلاق الباب أمام السيطرة على المقدرات الوطنية هو الإيقاف الفوري للحرب، والانتقال الكامل نحو سلطة مدنية ديمقراطية تنهي دوامة العنف وتتيح للشعب اختيار ممثليه بإرادة حرة.


