كلمة وداع للأخ العزيز والزميل الكريم- ياسر علقم المحترم
الأخ العزيز والزميل الكريم- ياسر علقم المحترم،
علمنا نبأ عزمكم على المغادرة النهائية إلى الولايات المتحدة الأمريكية في الأسبوع الأول من شهر سبتمبر 2026، وها نحن نودعك وفي قلوبنا مشاعر متباينة؛ حزنٌ لفراقك، وفرحٌ وأمنياتٌ صادقة لك في بداية مرحلة جديدة من حياتك.
لقد كنت لنا زميلاً عزيزاً وصديقاً نعتز به، وكان لوجودك بيننا في الملتقى السوداني، وفي دهاليز ثورة ديسمبر 2018/2019، ومجاهداتك مع الجالية السودانية بعد الثورة، حضورٌ مميز وأثرٌ طيب. ونحن إذ نودعك، نشكرك ونقدر لك كل ما قدمته لبنات وأبناء هذا الوطن، وكل الجهود والمواقف التي ستظل محل تقدير واعتزاز.
قد تباعد بيننا المسافات، ولكنها لن تباعد بين القلوب؛ فالمحبة والاحترام وذكريات الزمالة والأيام الجميلة ستظل حاضرة في وجداننا. ونأمل أن نلتقي يوماً في وطننا الأم، وقد ازدانت ربوعه بالأمن والسلام والعدالة والاستقرار.
نتمنى لك في وطنك الجديد حياة موفقة ومستقرة، وأن تكون هذه الخطوة بدايةً لمرحلة مليئة بالنجاح والتقدم، وأن تفتح لك أبواباً واسعة لتحقيق كل ما تصبو إليه من آمال وطموحات.
ستغادر المكان، لكنك لن تغادر القلوب.
وربما تجمعنا جلسة وداع قبل مغادرتكم، مع بعض الزملاء في الملتقى والجيل، في أقرب مقهى، لنستعيد بعض الذكريات ونقول لك: إلى لقاء قريب، وليس وداعاً.
مع خالص تمنياتنا لك بالتوفيق والسعادة، وحفظك الله في حلك وترحالك، وكتب لك الخير أينما كنت.
صديقك/ هاشم طيار
الرياض – 12 أغسطس 2026
:::


