دعا بريطانيا والغرب للضغط على النظام

لندن: تحالف القوى السياسية السودانية يتظاهر السبت تضامناً مع الحراك الشعبي

  • 19 يناير 2018
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير:

دعا “تحالف القوى السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا” السودانيين الى الاحتشاد، للتظاهر أمام السفارة السودانية بلندن يوم السبت المقبل( 20 يناير ٢٠١8) من الساعة الواحدة حتى الساعة الرابعة عصراً، للتعبير عن تضامننا وتلاحمنا مع شعبنا، صانع الأمجاد، ولنعلن بصوت مرتفع أننا منحازون لتطلعات شعبنا المشروعة في الحرية والعدالة والعيش الكريم”.

وقال التحالف، في بيان ” تضامن مع الشعب السوداني”، تلقت “التحرير” نسخة منه، أننا “تابعنا عن كثب الحراك الحيوي المستمر لقوى المعارضة السودانية داخل الوطن، والذي تجلى في أروع صور التلاحم والتكاتف والعمل الجماعي، خلال هذه الأيام، رفضاَ لسياسة التجويع والإذلال، التي بدت أكثر وضوحاً منذ اجازة موازنة العام ٢٠١٨”.

وأعلن وقوفه “مع جماهير شعبنا، الرافضة لموازنة كارثية، تسلب المواطن أبسط مقومات العيش الكريم،” مشيراً إلى أن ” ارتفاع سعر الخبز وبقية السلع، يشكل دليلاً ناصعاً على فشل سياسات نظام القمع والقهر والظلم في الخرطوم وعجزه عن توفير أبسط مقوِّمات الحياة والخدمات الأساسية، التي تُعد من حقوق المواطنة”.

وقال أنه “في ضوء تفاعلنا مع الحراك الذي يشهده السودان الآن، ويندد بغلاء الأسعار، ويؤكد سقوط الطغمة الانقلابية الحاكمة في وحل الفشل، منذ استيلائها على الحكم بانقلاب عسكري في الثلاثين من يونيو 1989، فإننا نحيي المبادرة الوطنية التي أطلقها الحزب الشيوعي السوداني، بالدعوة لموكب جماهيري، في توقيت دقيق وصحيح، يوم الثلاثاء 16 يناير 2018، لرفض الموازنة الجديدة وسياسات التجويع والاذلال والإهانة والتحقير”.

ورأى أن تجاوب القوى السياسية الوطنية الديمقراطية وجماهير الشعب مع هذه الدعوة جاء في مستوى وعي شعبنا، وفي سياق نضاله الذي لم يتوقف، منذ أن استولى ( الرئيس) عمر البشير على مقاليد  الحكم بالتآمر، وعاث في البلاد  فساداً ، حيث دمر الاقتصاد،  وسلب الحريات، وأشاع الفساد، وبطش بالشعب، وفتك به، ومزق  البلد إلى دولتين”.

وحيا التحالف التفاعل الشعبي الرائع مع دعوة وجهتها قوى المعارضة في يوم الأربعاء 17 يناير   2018 للتظاهر، وقد جاء  التجاوب الجماهيري معبراً عن نبض شعبنا، الرافض للظلم، والاستبداد وحكم الفرد، كما عكس تكاتف القوى السياسية وجماهير شعبنا في وقفته التاريخية في ذكرى استشهاد المفكر السوداني الكبير محمود محمد طه اليوم  18 يناير 2018، ليجدد التأكيد على أن ذاكرة شعبنا، تضع شهداء الوطن، ومناضليه كافة، على امتداد تاريخ السودان، في حدقات العيون.

وفيما شدد على “موقفنا المتضامن المتفاعل مع هموم شعبنا وسعيه إلى تغيير واقتلاع النظام الديكتاتوري، ورميه في مزبلة التاريخ” قال إننا ندين بشدة الإجراءات القمعية، التعسفية، التي اتخذها نظام عمر البشير وزمرته ضد شعبنا، والتي تمثلت في ضرب المتظاهرين، واستخدام الغاز المسيل للدموع، واعتقال عدد من السياسيين والنشطاء والصحافيين والمواطنين الذين قالوا ” لا” للظلم، ونعم لرحيل نظام الفشل والجبروت.”

وحيا” صمود شعبنا وقواه الوطنية الديمقراطية”، ونوه بـ”مواقفها الشجاعة ضد آلة القهر”، ودعا” المنتسبين إلى القوات النظامية (في جهاز الأمن والشرطة والجيش) إلى حماية أهلهم، وعدم مسايرة نظام الدم والقتل في ممارساته الوحشية البشعة التي ستخضع مرتكبيها للمساءلة والمحاسبة في يوم انتصار الإرادة الشعبية”.

ورأى أن استخدام أجهزة الأمن لأساليب القمع المرفوضة ، يسيء لشرف الجندية، وخصوصاً أن المتظاهرين خرجوا من عمق جراح الوطن، ومن ضمير الشعب، وتطلعاته المشروعة، لحياة كريمة، لا مكان فيها للفقر، والجوع، والمرض، وغياب الخدمات التعليمية والصحية التي تواكب روح العصر.

ودعا إلى اطلاق سراح المعتقلين وطالب المنظمات الحقوقية الدولية، والدول الكبرى، التي تحترم حقوق الإنسان، وبينها حكومة المملكة المتحدة وايرلندا ودول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية إلى ممارسة أقوى أنواع الضغط ضد نظام الخرطوم، حتى يستعيد الشعب السوداني حريته وحياته الطبيعية، في ظل مناخ يوفر حرية التعبير والصحافة والتجمع والتظاهر، وفي أجواء تظللها ظلال العدالة والمساواة.

وأكد التحالف أنه سيخاطب جميع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية بالمملكة المتحدة وإيرلندا، للضغط على النظام، ليفرج عن المعتقلين، لكي ينعم المواطن السوداني بالحماية من بطش النظام القمعي، الفاشل، وأكد أننا سنواصل تفاعلنا العملي المتواصل مع الحراك داخل السودان، لنشد من خطى أهلنا على طريق التحرر، والخلاص من الديكتاتورية البغيضة.

وشدد على دعمه ” بقوة الحراك داخل السودان، لنؤكد مجدداً أن تحالف القوى السياسية بالمملكة المتحدة وايرلندا هو جزء أصيل من حراك شعبنا، وسيظل يرفع أعلام الحرية، ويندد بالطغاة، ويدافع عن حقوق الشعب السوداني، حتى يتم انتزاعها بإرادة الجماهير، وخطاها الواثقة، التي تستمد قوتها من تاريخ شعبنا صانع الأمجاد والثورات”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*