دعا لرص الصف استعداداً للانتفاضةٍ

“الأمة القومي”: جهاز الأمن فبرك تصريحات على لسان مريم الصادق

مريم الصادق
  • 28 أغسطس 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم – التحرير:

قال حزب الأمة القومي: “إن جهاز الأمن عمِد إلى قيادة حملات استهداف ضد الحزب، في محاولاتٍ مكشوفة ويائسة لتشويه مواقف الحزب الراسخة، والمعلنة في فضح سياسات النظام، وتبيان فشله الدائم في إدارة شؤون البلاد”.

وأشار حزب الأمة في بيان له الاثنين (27 أغسطس 2018م) إلى اعتقال جهاز الأمن نائب رئيس الحزب محمد عبد الله الدومة لساعات عند عودته من الولايات المتحدة الأميركية، وصادر جواز سفره بعد ذلك، كما منع سفر الأمينة العامة للحزب سارة نقد الله إلى القاهرة، علاوة على البلاغات الكيدية ضد رئيس الحزب الإمام الصادق المهدي.

وأوضح الحزب “أن ما تناولته عدد من الصحف والمواقع الإسفيرية من أخبار مفبركة هي من صنع جهاز الأمن، منسوبةً إلى نائب رئيس الحزب الدكتورة مريم الصادق في إطار حملات الاستهداف إياها من أجل التضييق على قيادات الحزب، وللتشويه المتعمد على مواقفه المعلنة”.

وقال الحزب إنَّ ما رُوَّج من حديثٍ منسوب إلى الدكتورة مريم الصادق نائب رئيس الحزب، وما نُشر من فبركات على لسانها أن حزب الأمة لا يريد انتفاضة، وما نسب إلى مصدر مجهول بأن هناك مجموعةً تعمل على عزل الإمام الصادق المهدى من رئاسة الحزب، لا أساس لها من الصحة، وتثير السخرية، والشفقة في ذات الوقت لما وصل إليه الحال داخل النظام

وأكد حزب الأمة أن استهداف قياداته لن يثنينه عن مقاومة النظام، وفضح فشله، وفساده، كما أكد أنه يعكف على رفع دعوى قضائية ضد إجراءات الأمن الإرهابية، والمنتهكة الحريات العامة، وحقوق الإنسان التي صانتها كل الأديان والأعراف والقوانين الدولية.

وقال الحزب إنه ينبه لحملات الاستهداف هذه، ليس من منطلق ضعف، أو عدم ثقة في الرأي العام، وإنما لتأكيد عجز، وفشل النظام في التصدي لمأزقه الأخلاقي، وهروبه من أزماته الاقتصادية، والسياسية، والإنسانية، باللجوء إلى محاولات يائسة بغرض ضرب البديل الديمقراطي، ولبيان أن مواجهة قضايا المواطن والوطن هي آخر اهتماماته.

 

وشدِّد الحزب على مواقفه المناهضة، والمقاوِمة للنظام ضمن منظومة نداء السودان، وأكد دعمه كل حراكٍ جماهيريٍ سلمي لوضع حد لهذا النظام المتهالك، ودعا الجميع إلى رص الصف استعداداً لانتفاضةٍ تعيد للشعب حقوقه المسلوبة وتحفظ له الحياة الكريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*