حمدو فى بطنكم !!

  • 17 سبتمبر 2018
  • لا توجد تعليقات

زهيرالسراج

* ما قادر أفهم العمليات الجراحية العايز يعملها لينا حزب المؤتمر الوطنى، والادوية المرة العايز يجوغرنا ليها عشان الاقتصاد يتعافى، زى ما قال أحد قططه السمان أمس … هو فى أكتر من أنك تحرم الناس من قروشها ويقيفوا ليها زى الشحاتين فى البنوك وآخر اليوم يطلعوا كيت، ويمشوا يفتشوا لى زول يبيع ليهم القروش بالفايظ عشان يقيفوا فى صفوف الرغيف المسخوت .. قال عمليات جراحية، ياخى فى زول ميت بيعملوا ليو عملية جراحية، ولا بيطمر فيو دوا .. غايتوا إلا تكونوا قاصدين تشرحونا، وده أنحنا ما محتاجين ليو، لأنو سبب الوفاة معروف، جزاكم الله خيرا!!

* عليكم الله أقروا الكلام ده، الذى نشرته صحيفتنا أمس: قال نائب رئيس القطاع السياسى فى المؤتمر الوطنى د. محمد المصطفى ــ إنتو ليه كل الناس ديل دكاترة ــ لزميلتنا (سعاد الخضر) تعليقا على (حديث الصدمة) الذى أدلى به رئيس الوزراء الجديد (المعتز بالله) أمام حشد من المصلين داخل مسجد الأمانة العامة لمجلس الوزراء قبل يومين، “إنه لن يستغرب، وليس مندهشا من إستخدام رئيس مجلس الوزراء لمفردة (الصدمة) حتى يخاف منها الناس، وحتى يتعافى الجسد الاقتصادى، وربما نحتاج لعمليات جراحية وتجرع بعض الأدوية المرة، ولا بد ان يستعد الناس لمثل هذه المعالجات” !!

* فى مقدمة نفس الخبر، قال محمد المصطفى (سورى .. الدكتور محمد المصطفى) إنه يستبعد إقدام الحكومة على إجراءات إقتصادية تزيد من معاناة المواطنين (انتو يا سعاد الناس المنفصمين ديل بتلقوهم وين ؟) .. والله هسة الواحد ما عارف يرد على الكلام الأول ولا التانى، يا أخوانا ما تبقوا ليكم على حاجة، يا أبيض يا اسود ــ بمناسبة الألوان، ياخوانا قناة النيل الأزرق التى تغلق شاشتها أمام المواطنين السودانيين من ذوى السحنة (الخدرة)، حتعمل شنو مع رئيس الوزراء الجديد ؟!

* ما علينا .. زى ما قلنا أمس إن المواطن لن تفرق معه بعد كل الصدمات التى تلقاها من النظام طيلة مسيرته الظافرة، صدمة (المعتز بالله ) رضى الله عنه، أو اى صدمة جديدة أخرى أخرى، والحمد لله الذى جعل أول من يتلقى هذه الصدمة هو صاحب الصدمة نفسه، وذلك على يدى أخصائى الصدمات الدكتور (عبدالله حمدوك)، وكل الرجاء أن تكون هذه الصدمة القوية قد أعادته الى دنيا الواقع، وذكرته بالقول الشعبى المعروف .. (النية زاملة سيدا)، أما الشعب سيدى رئيس الوزراء، فكما قال المتنبئ .. ما لجرح بميتَ إيلام !!

* سيبك من المتنبئ، فالمجال ليس مجال شعر وأدب .. وإنما مجال (صدمات) و(حمدوكات)، ولدينا سؤال للمنفصم (اعلاه) .. ما الذى سيفعله رئيس الوزراء فى رأيك ليعيد للإقتصاد عافيته، فالحال يغنى عن السؤال، والروشتة معروفة، ولكن لا توجد أجزخانة لصرفها مع التدمير الهائل الذى أحدثه نظامكم فى البلاد، وانعدام الانتاج ووسائله، واهدار معظم الموارد المالية على الأجهزة العسكرية وشبه العسكرية لحمايتكم من السقوط، وامتناع الدول الصديقة على تقديم يد العون لكم .. ماذا بيد رئيس الحكومة ليفعله، إلا إذا كان سيخيط أفواه الأحياء، ويمنع الموتى من التململ فى قبورهم توفيرا للطاقة وتقليلا للنفقات، لينعم بها اصحاب الرفعة والفخامة !!

* بعدين أحب أطمنك، أنو الناس ما خايفين من مفردة (الصدمة) بتاعت الوزير زى ما انت مفتكر.. يخافوا من شنو، والله مافى زول خايف إلا انتو، والبشوف جهجهتكم بعد (حمدوك) عمل ليكم (حمدوك) يحن عليكم والله .. لكن اتلوم والله، بس الراجل يعمل شنو، إلا إذا كان حاوى .. وأقطع الشك بأنه لم يعتذر عن الوظيفة لأنه كان من ضحايا الصالح العام، أو لأنه خائن كما وصفه أحد الفئران المذعورة، ولكن لأنه واثق بانو فايدة مافى لأنه ليس هنالك ما يفعله هو أو غيره عمل لإنقاذ البلاد (ولقد ذكر فى خطاب اعتذاره لرئيس الجمهورية بأنه ذكر أسباب اعتذاره للذين عرضوا عليه المنصب، وارجو أن تواتيكم الشجاعة بعرضها على الرأى العام، وما تنوموا بيها براكم )!!

* ياخى لو كان فى فايدة لما اعتذر زولكم المتربى معاكم (ناجى) الذى إختير ليكون وزير دولة للمالية فى الحكومة الجديدة، ولكنه هرب منكم بجلده هروب السليم من الجربان، عشان عارفكم وعاجنكم وخابزكم، وانو مافى أمل فيكم (ففاقد الشئ لا يعطيه) ــ وحكومتكم دى بلوها واشربوا مويتها !!

الوسوم زهيرالسراج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*