يزور “سواكن” غداً الأربعاء

نائب الرئيس التركي: تركيا تساهم في تعزيز مكانة السودان بالمنطقة

فؤاد أوقطاي
  • 20 نوفمبر 2018
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

تعهد فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي، بأن تساهم بلاده في تعزيز مكانة السودان في المنطقة عبر استغلال موارده النفطية والزراعية.

وشدد أوقطاي لدى لقائه النائب الأول للرئيس السوداني بكري حسن صالح، في الخرطوم، اليوم الثلاثاء (20 نوفمبر 2018م)، على أن “زعيمي البلدين يمتلكان الإرادة الحقيقية لتحقيق النمو في السودان وتطويره”.

وقد صل أوقطاي إلى السودان مساء اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام على رأس وفد يضم عدداً من الوزراء لبحث العلاقات بين البلدين خاصة العلاقات الاقتصادية وسبل تطويرها وتعزيزها، وفقاً لوكالة السودان للأنباء (سونا).

وتابع نائب الرئيس التركي: “في هذا الإطار يعتزم البلدان تفعيل الاتفاقات المبرمة بأسرع وقت ممكن، بما يعزز موقف الخرطوم ومكانة السودان في المنطقة”.

ولفت إلى أن بلاده ستساهم بشكل إيجابي في استفادة السودانيين من مواردهم الغنية في مجال النفط والزراعة والثروة الحيوانية.

وأضاف أن تركيا زودت السودان بخبراتها في مجالي التعليم والصحة، وأن التعاون بين الجانبين في المجال العسكري والدفاعي متميز جدا.

ودعا إلى العمل الدؤوب لرفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين وصولا إلى الهدف المنشود المتمثل بـ 10 مليار دولار سنويا.

وكانت هناك مباحثات بين الرئيس البشير ونظيره التركي رجب طيب أردوغان بالخرطوم في ديسمبر الماضي توجت بالتوقيع على 12 اتفاقية في مجالات مختلفة، وجرى الاتفاق على رفع التبادل التجاري الى مليار دولار خلال عام، ترتفع مستقبلا الى أكثر من 10 مليارات دولار.

ويزور نائب الرئيس التركي مدينة سواكن غدا الأربعاء، إذ تبدي تركيا اهتماماً لافتاً بالمدينة العريقة وتعمل على ترميم آثارها، لما لها من علاقة بالعهد العثماني.

ويلتقي المسؤول التركي خلال زيارته الرئيس البشير، كما سيجري محادثات مع النائب الأول للرئيس ورئيس البرلمان ورئيس مجلس الوزراء القومي.

ويرافق نائب الرئيس التركي وفد يضم وزراء الطاقة، التجارة والزراعة وعدد من مسؤولي البنوك التركية بينهم ممثل البنك المركزي التركي ومدير بنك زراعات الذي سيفتتح فرعا له بالسودان.

وهذه هي الزيارة الثانية لمسؤول تركي رفيع للمدينة خلال نوفمبر الحالي حيث زارها قبل أسبوعين وزير الدفاع التركي الفريق أول خلوصي آكار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*