ﺳﺎﺧﺮ ﺳﺒﻴﻞ- ‏( ﺩﻟﻮﻛﺔ ‏) ﺳﺎﺍﺍﻛﺖ؟

  • 24 ديسمبر 2019
  • لا توجد تعليقات

ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﺟﺒﺮﺍ


ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﺟﺔ ‏( ﻓﻲ ﻭﻗﺘﻬﺎ ‏) ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺇﻧﺪﺛﺮﺕ ﻭﻗﻞ ﺇﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ، ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ‏( ﺍﻟﺰﻭﻝ ﺩﻩ ﺩﻟﻮﻛﺔ ﺳﺎﻛﺖ ‏) ، ﻭﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﺗﻤﺴﺢ ﺑﺎﻟﻤﻮﺻﻮﻑ ﺍﻷﺭﺽ ﺇﺫ ﺃﻥ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ ﺃﻧﻪ ‏( ﻻ ﺑﻬﺶ ﻻ ﺑﻴﻨﺶ ‏) ﻭﺯﻭﻝ ‏( ﻋﻮﻗﺔ ‏) ﻭ ‏( ﺳﺠﻤﺎﻥ ﺳﺎﻱ ‏) ﻻ ﺑﻴﻮﺩﻱ ﻭﻻ ﺑﺠﻴﺐ ، ﻭ ‏( ﺍﻟﺪﻟﻮﻛﺔ ‏) ﻛﻤﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﻫﻲ ﺃﺩﺍﺓ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﻐﻨﻴﺎﺕ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﺎ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻴﻬﺎ !


ﻣﻦ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ‏( ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﺒﺪﻟﻠﻪ ‏) ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍً ﻭﺍﺣﺪﺍً ﻫﻮ ﺃﻥ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺋﺪ ﻳﻨﻈﺮﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ‏( ﺍﻟﺒﻄﻞ ‏) ﺍﻟﺸﻌﺐ ‏( ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ‏) ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﻪ ﻭﻛﺄﻧﻮ ‏( ﺩﻟﻮﻛﺔ ﺳﺎﻱ ‏) ﺗﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻲ ﻓﻤﻪ ‏( ﺭﻳﺎﻟﺔ ‏) ﻭﻳﺮﻙ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﻧﺒﺔ ﺃﻧﻔﻪ ‏( ﺍﻟﺬﺑﺎﺏ ‏) !


ﻭﺇﻻ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ‏( ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﻤﻠﻮﻫﻮ ﻛﻮﻭﻭﻟﻮ ‏) ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﻛﺐ ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﻌﻮﺩﺗﻬﻢ؟ ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻻﺕ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻒ ﺃﻭ ﺍﻷﺳﺎﻓﻴﺮ ﻭﻭﺻﻔﻬﺎ ﻭﺩﻣﻐﻬﺎ ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻗﺪ ﻭﺭﺛﺘﻬﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻣﻬﻢ ﺍﻟﺒﺌﻴﺲ ﻭﺇﻧﻬﻢ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﺍ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ‏( ﻣﺶ ﺳﻨﺔ ﻭﺍﺍﺣﺪﺓ ‏) ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻮﺍ ﻣﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ .. ﻭﺍﻟﺤﻜﺎﻳﺔ ‏( ﺍﻟﺒﺘﺤﻴﺮ ‏) ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﻏﺘﺎﻟﻮﻫﻢ ﻟﻢ ﺗﺠﻒ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺮﻗﻬﻢ ‏( ﺍﻟﻤﻠﺜﻤﺔ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻠﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺰﻭﻋﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻮﺏ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺗﻨﻜﻞ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺗﻘﺘﺤﻢ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﻢ !.


ﻭﺭﺏ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻱ ﻣﺎ ﻧﺼﻴﺤﻴﻦ ‏) ﺑﻞ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺪ ﺇﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺃﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺳﻤﺎﺣﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺇﻻ ﻟﻜﺎﻧﻮﺍ ﺍﻵﻥ ﻋﻈﺔ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﻌﻆ ﻭﻋﺒﺮﺓ ﻟﻤﻦ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺟﺮﺍﺀ ﻣﺎ ﺇﺭﺗﻜﺒﻮﻩ ﻣﻦ ﻓﻈﺎﺋﻊ ﻓﻲ ﺣﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ .


ﺗﺪﺧﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻭﺑﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﻭﻱ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﺘﺠﺪﻫﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ‏( ﺍﻟﻤﺎ ﻋﻤﻞ ﺃﻱ ﺣﺎﺟﺔ ‏) ، ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ﺃﺣﻘﻴﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻴﻞ ﻟﻚ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻳﻤﺘﻠﻜﻮﻥ ﺻﻜﺎً ﺇﻟﻬﻴﺎً ﺑﺬﻟﻚ ، ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ ﻋﻦ ‏( ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ‏) ﻭﻛﺄﻧﻤﺎ ﻫﻢ ‏( ﺣﺮﺍﺳﻬﺎ ‏) ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮﺍ ﺑﺘﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ‏( ﻳﺸﺎﺭﻛﻬﻢ ﻓﻴﻪ ﺃﺣﺪ ‏) ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺴﻌﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﻹﻋﻤﺎﻝ ﻧﺺ ﻗﺮﺁﻧﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺇﻧﺰﺍﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺳﻌﻮﺍ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ‏( ﺗﻤﻜﻴﻦ ‏) ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺑﺈﻛﺘﻨﺎﺯ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺴﺤﺖ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﻭﺇﺯﻫﺎﻕ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻭﺍﻟﺰﺝ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ .


ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺎﻹﺳﺘﻐﺮﺍﺵ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻋﻤﺎ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻟﻪ ‏( ﺍﻹﺳﻼﻡ ‏) ﻣﻦ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺑﺄﻧﻪ ‏( ﺩﻟﻮﻛﺔ ﺳﺎﻛﺖ ‏) ﻳﻌﻠﻢ ﺗﻤﺎﻡ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻮﻩ ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺇﻓﺴﺎﺩ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻠﻪ ﺃﻋﺘﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺸﻴﻮﻋﻴﺔ ‏) ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ‏( ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﺓ ﻋﺪﻳﻞ ‏) ﺇﺫ ﻳﻜﻔﻲ ﺃﻥ ﺭﺋﻴﺴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺄﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ‏( ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ‏) ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺷﻌﺒﻪ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺇﻧﻌﺪﺍﻡ ‏( ﺍﻟﺨﺒﺰ ‏) ﻭ ‏( ﺍﻟﻮﻗﻮﺩ ‏) ، ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻓﺴﺎﺩ ‏( ﺃﺻﺪﻗﺎﺀ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ‏) ﺃﻣﺜﺎﻝ ‏( ﻭﺩ ﺑﺪﺭ ‏) ﻭﺍﻟﺨﻀﺮ ‏( ﺍﻟﻬﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﺘﺨﻔﻲ ‏) ﻭﺇﺧﻮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ‏( ﻣﺠﻠﺪﺍﺕ ‏) !
ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﻧﻔﺴﻮ : ﺑﻴﺎﺗﻮ ﻭﺵ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻃﺮﺡ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ؟ ‏( ﻃﻴﺐ ﺃﻋﻄﻮﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺩﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﻳﺘﻨﺎﺳﻰ ﻗﻠﻴﻼ ‏) ، ﺃﻡ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ‏( ﺩﻟﻮﻛﺔ ﺳﺎﺍﺍﻛﺖ ‏) ؟


ﻛﺴﺮﺓ :
ﺣﻴﺮﺗﻮﻭﻭﻭﻧﺎ !
ﻛﺴﺮﺍﺕ ﺛﺎﺑﺘﺔ :
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﺳﻠﻤﻬﺎ ﻟﻌﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﺷﻨﻮﻭﻭ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻣﻦ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺷﻨﻮ ‏( ﻭ ‏) ؟
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﻠﻒ ﻫﻴﺜﺮﻭ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭﻭ؟ ‏( ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺍﻟﻜﺴﺮﺓ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﺍﻫﻢ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻘﻀﺒﺎﻥ ‏)
• ﺃﺧﺒﺎﺭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ ﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺷﻨﻮﻭﻭﻭ؟

الوسوم الفاتح-جبرا

التعليقات مغلقة.