أصوات في الكونغرس تربط رفع العقوبات بحقوق الإنسان

“الحركة الشعبية” ترفض استخدام  دعوة “كارتر” للمعارضة ” غطاءً لرفع العقوبات”

  • 22 يونيو 2017
  • لا توجد تعليقات

عواصم- التحرير

أعلنت” الحركة الشعبية” رفضها  استخدام دعوة “مركز كارتر” للمعارضة والحكومة للاجتماع في اطلنطا  غطاء  لرفع العقوبات الأميركية المفروضة على الحكومة السودانية.

وقال الناطق باسم ” الحركة الشعبية لتحرير السودان” مبارك أردول في تصريح تلقت ” التحرير” نسخة منه إن “جهات دولية اتصلت بالحركة  تستطلع رأينا حول دعوة مركز كارتر للمعارضة والحكومة للاجتماع في إطلنطا – جورجيا، ونقلت أسئلة من مركز كارتر حول كيفية تمثيل الحركة الشعبية”.

وأضاف” لم يتصل بناء مركز كارتر مباشرة وعلمنا من جهات حسنة الاطلاع أن الدعوة في طور الإعداد، وبدورنا سألنا تلك الجهات لماذا يتم الترويج لهذه الدعوة الآن، والإدارة الأميركية السابقة دعت وفودا حكومية متعددة الي واشنطن وتجاهلت المعارضة”.

وأوضح أن ” تجربتنا مع المقترح الأميركي واستعجال الإدارة الأميركية السابقة إنها كانت تريد موافقة الحركة الشعبية على مجرد عموميات لتبرير رفع العقوبات، وإصرار الحركة الشعبية على مشروع تفصيلي يخدم مصالح المتضررين في المنطقتين هو الذي أدى من ضمن أسباب آخري بالإدارة السابقة لوضع خمسة شروط لرفع العقوبات”.

ولفت أدول إلى أن ” في الولايات المتحدة الآن أصوات فاعلة في الكونغرس ومنظمات المجتمع المدني تعارض رفع العقوبات وتربط رفعها باستجابة النظام لمعالجة القضايا الإنسانية وحقوق الإنسان والسلام والتحول الديمقراطي، ونحن على اتصال مع هذه الجهات وندعو لدعم هذا التوجه السليم”.

وشدد  الناطق باسم ” الحركة الشعبية” على  أن  دعوة مركز كارتر للمعارضة يجب أن لا تستخدم كغطاء لرفع العقوبات” وقال إن “والمعارضة إذا دعيت الي واشنطن لماذا لا تتم دعوتها من الإدارة كما ظلت الإدارة السابقة تدعو النظام،  وبعيداً عن أي لقاءات مع الحكومة، حتى تتاح الفرصة للمعارضة لطرح وجهة نظرها، لا سيما أن  هناك إدارة ( أميركية)  جديدة يهمنا أن تُطرح لها وجهة نظر المعارضة حول أوضاع السودان الراهنة”.

وخلص إلى القول ” إننا ندرك الأوضاع المعقدة التي تمر بها حركتنا ( الحركة الشعبية)  والمعارضة، ومع ذلك فإن النظام في أضعف أوقاته وعلينا أن نتوجه صوب شعبنا لا صوب النظام”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*