“الأولوية لوحدة الحركة وعقار وعرمان لن  يتوليا أي منصب تنفيذي”

“الحركة الشعبية”ترفض مفاوضات النظام  وتدعو المعارضة لإغلاق”مسخرة الدستور”

مبارك أردول
  • 30 يونيو 2017
  • لا توجد تعليقات

عواصم- التحرير

أكدت ” الحركة الشعبية” أنها ” لن تشارك في أي مفاوضات سياسية ( مع الحكومة السودانية)  كما أكدنا قبل أسبوعين والأمر الوحيد الذي سنشارك فيه هو مخطابة القضايا الإنسانية وإيصال المساعدات للمحتاجين”، كما دعت ” القوى المعارضة  إلى أن تغلق ما يسمى بباب الحوار ومسخرة الدستور وأن تتجه للجماهير ومراجعة أوضاعها”.

جاء ذلك في بيان أصدرته الحركة اليوم بمناسبة مرور 28 عاما على  الانقلاب العسكري  الذي قاده الرئيس عمر البشير، وقال الناطق باسم ” الحركة الشعبية لتحرير السودان” مبارك أردول إن ” عمر  البشير كعادته في شراء الوقت تحدث مؤخراً بأنه يدعو القوى السياسية للمشاركة في ما أسماه كتابة الدستور بعد (28) عاماً من حكمه، وعلى طريقة “الدغمسة ” تحدث عن مرحلة جديدة من الحوار، وأن  الحركة الشعبية تود أن تحدد موقفها بشكل قاطع”

وأضاف إن ” هذه الدعوة تهدف في الأساس لشراء الوقت وتمكين البشير من شغل القوى السياسية والرأي العام بمسرحية ومسخرة جديدة تعطي النظام عامين من (تشتيت الكورة) وشراء الوقت حتى الوصول الي مرحلة تزوير الإنتخابات القادمة، وإعادة تنصيب البشير كرئيس بعد أن يتمنع مؤقتاً وتقوم لجنة على رئاستها بدرية أو من شابهها بتعديل الدستور”.

وقالت ” الحركة الشعبية” في بيانها الذي تلقت ” التحرير” نسخة منه  أن ” دستور ٢٠٠٥م الذي أتى بتوازن قوى غير متوفر الآن، وعمل النظام على تمزيقه وإحلال موقف المؤتمر الوطني قبل مفاوضات نيفاشا بديلاً له”، وأن “الحركة الشعبية غير معنية من بعيد أو من قريب بهذه المسخرة سواء أن كانت دستوراً أو حواراً أو الإثنين معاً، وندعو حلفائنا في المجتمعين السياسي والمدني لاسيما في الجبهة الثورية ونداء السودان وقوى الإجماع لمقاطعتها وفضححها”.

ولفت البيان إلى أن ” حديث البشير مستهدف به المجتمع الدولي والوساطة الإفريقية وسنوضح بجلاء للمجتمعين الإفريقي والدولي  بأننا غير معنيين بذلك”.

وبشأن أوضاع الحركة الشعبية الداخلية قال أردول في بيان الحركة ” أولا: الأولوية تظل هي لتوحيد الحركة الشعبية مهما كلف ذلك، ونحن على إستعداد لبذل كل مجهود لتوحيدها وفق رؤية السودان الجديد”، و”ثانياً: الرئيس ( مالك عقار)  والأمين العام ( ياسر عرمان) على إستعداد لترك مواقعهما التنفيذية وفتح الطريق لقيادة جديدة وجيل جديد ويدعوان نائب الرئيس( يقصد الحلو الذي أعلن توليه رئاسة الحركة) للسير في نفس الإتجاه وترك حركة موحدة قادرة على مواجهة النظام ودعم القيادة الجديدة المؤقتة التي يتم إختيارها على أساس أقدمية المجلس القيادي، ومساعدتهم لعقد المؤتمر العام لإختيار قيادة منتخبة، ويعيد الرئيس ( عقار من دون أن يسميه البيان)  والأمين العام ( عرمان من دون أن يسميه البيان)  تأكيدهما على عدم ترشحهما لأي منصب تنفيذي في المستقبل”.

وخلص البيان إلى أن ” ما ينفع الحركة الشعبية والمنطقتين والشعب السوداني هو وحدة الحركة لا التباهي بتمزيق صفها، وعلينا أن نتخذ من الأزمة الحالية مناسبة جديدة لتجديد الحركة الشعبية بنظرة إنتقادية جادة  لكل تجربتنا الماضية”.

 

 

التعليقات مغلقة.