لفت إلى” حملة مُمنهجة لتشويه قوى المقاومة “

أبوعبيدة الخليفة: مفاجآت في القريب العاجل لصالح مشروع التغيير ودولة المُواطنة

  • 01 يوليو 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن- التحرير

قال مساعد رئيس “حركة جيش تحرير السودان” للشؤون السياسية أبوعبيدة الخليفة إن هناك  “خطاً جديداً “للإسلاميين”، عبارة عن خطة جديدة تقودها مجموعات إسلامية، لقيادة حملة إعلامية ممنهجة، تهدف الي تشويه القوي الحيًة، والحد من تأثيرها تجاه احداث عملية تغيير جذري في بنية الدولة السودانية”، كما كشف أن ” الجبهة الثورية” ( تحالف حركات مسلحة سودانية)  و قوي المعارضة تعد مفاجآت في القريب العاجل لصالح مشروع التغيير”.

وأوضح في تصريح تلقت ” التحرير” نسخة منه  أن ” استراتجية ( تشويه القوى الحيًة) تمثلت في الهجوم المفاجئ من بعض من يحسبون علي المعارضة ضد قيادات المعارضة، وذلك من خلال استغلال بعض الأجهزة الاعلامية، في استهداف لقوي الكفاح المسلح”

ولفت إلى أنه ” بنظرة عاجلة حول من هو المستفيد من هذه الحملة لا نجد سوي النظام”، وحذر الخليفة من “الهجوم  غير الموضوعي و غير المؤسس” ، ورأى أن ” اعادة تجربة “الحركة الإسلامية” في السودان و خصوصاً في دارفور التي انتهت بالإبادة الجماعية في الاقليم اصبحت ضئيلة ، أو تكاد تكون معدومة في جو ديمقراطي معافي”.

و قلل من تاثير الحملة  وقال إنه ” أمر غريب ، و يدل علي عقلية انتقائية ، بغرض تدوير مشروع الاسلام السياسي” ، كما عبر عن ثقته ” في شعبنا الذي خرج عن الطوق” ، وقال ” اننا ندرك أن النظام و من لف لفه يسيرون علي رمال متحركة، وهم لا يدركون ” ذلك.

وأكد أن  ” انتصارات الحركة ( حركة جيش تحرير السودان) العسكرية الأخيرة ، و السند الكبير الذي وجدته من الشعب السوداني و القوي السياسية بشقيها المدني و العسكري ، اكد على حتمية الانتصار ، ما أدي لحرب اعلامية استباقية لإعاقة التغيير”.

وفيما أكد  أن “الجبهة الثورية و قوي المعارضة تعد مفاجآت في القريب العاجل لصالح مشروع التغيير، و بناء دولة المواطنة و الديمقراطية، خلص إلى أن ” الذين ينتحلون صفات مختلفة منها أكاديميون و نشطاء سياسيون أو حقوقيون، و يهاجمون  الحركات ( المسلحة) بقصد قتل الروح المعنوية ، هم معروفون تنظيمياً و سياسياً بأنهم  يتبعون لأية تيارات، وأن الحركة ( حركة جيش تحرير السودان) تطمئن الشعب السوداني بأن تضحيات ابنائكم لن تروح سدا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*