هل يمكن للصمغ العربى ان يحل الأزمة المالية الحالية فى السودان ؟

  • 14 سبتمبر 2020
  • تعليق واحد

م /الطيب بابكر الطيب عطرون


إذا تساءلنا كم دولة يمكنها انتاج الصمغ العربى غير السودان ؟

الاجابة : لا دولة

كم عدد الدول المصدرة للصمغ العربى ؟

السودان تشاد اثيوبيا إريتريا..

إذا سألنا ما هو حجم الصناعة العالمية التى تعتمد على الصمغ العربى ؟

الاجابة : مئات المليارات من الدولارات…

اذا سالنا كم العائد من الصمغ العربى للسودان ؟

الاجابة : لايزيد عن 250 مليون دولار..

لماذا : لان سعر الطن لا يتجاوز سبعة الف دولار .

اذا سالنا كم العائد من الصمغ العربى للمزارع ؟

الاجابة : مائة دولار على أقصى حد للطن…

اذا سالنا من الذى يحدد سعر بيع الصمغ العربى ؟

الاجابة : بورصة الدول المستهلكة ( أمريكا فرنسا الصين تركيا )…

ماهى الصناعات التى تعتمد على الصمغ العربى بشكل اساسى ؟

صناعة المشروبات الغازية الشكولاتة والحلويات الادوية المشروبات الكحولية…

كيف ينتج الصمغ العربى ؟

الاجابة : عن طريق عمل جروح عديدة بالفاس فى لحاء الشجرة بطريقة مجهدة ومتعبة جداً .

ما هو حال هؤلاء المزارعين الذين ينتجون الصمغ العربى ؟
هم من أشد الناس فقراً يعيشون فى حزام الصمغ العربى فى بيئة ليس بها ادنى الخدمات لا صحة ولا تعليم لا غذاء يعيشون على الكفاف وهم ضحية للتجار الصمغ العربى إذ يتغاضى الفرد م بين 70 الى 100 دولار للطن .

اذاً لابد من وفقة فى هذا الامر ليستفيد السودان من اعظم و اكبر نعمة انعمها الله عليه ليحقق بها رفاهية شعبه وذلك من خلال :

أولاً : –
لابد من ان يكون السودان هو المصدر الوحيد للصمغ العربى وذلك من خلال الزام كل الدول والشركات الشراء من النافذة التى يحددها السودان سواء كانت شركة او مجلس الصمغ العربى او غيره .

ثانياً :-
تغيير سعر بيع الصمغ العربى وعدم اخضاعه لابتزاز الدول المستوردة من خلال البورصة ورفع عائداته من 250 مليون دولار الى 5 مليار دولار من بداية العام القادم رفض اى سعر لا يحقق هذا الهدف .

ثالثاً :-
اقرار قانون خاص بالصمغ العربى يعاقب اى دولة تعمل على اعادة تصدير الصمغ العربى من خلال اسقبال الصمغ العربى المهرب وتصديره كمنتج وطنى لها لابد من معاقبتها بهذا القانون وقفل الحدود معها وكذلك معاقبة كل الشركات التى تشترى هذا الصمغ المهرب الوارد من دولة ليست منتجه له .

رابعا :-
تفعيل كل القوانين الدولية التى تمنع الاتجار بموارد الدول ومناطق النزاع وتجرم استقبال هذه المنتجات .

خامساً :-
لابد من مخاطبة مجلس الامن الدولى والاتحاد الافريقى و منظمة التجارة العالمية و جامعة الدول العربية بالضرر الكبير الذى يحدث للسودان من الدول التى تعمل على استقبال الصمغ العربى المهرب .

سادساً :-
على السودان تفعيل الداخل من مجلس الصمغ العربى والهيئة القومية للغابات والقوات الامنية المشتركة لقيام كل واحد بدوره .

هنالك نقاط لابد من أن يفهمها العالم عن السودان :-

اولاً :-
انه حريص على عمل شراكات ومصالح متبادلة مع الدول والشركات المستوردة للصمغ العربى لكن بما يحقق مصلحته و الاستفادة من هذا المورد العظيم .

ثانياً :-
ان مساحة حزام الصمغ العربى كبيرة بحسابات الفرصة البديلة يمكن الاستعاضة بزراعة فول الصويا او الذرة اوغيرها من المحاصيل بدلا من الصمغ العربى .

ثالثاً :-
ان السودان ليس لديه مايخسره وان الممطورة ما بتخاف من الرش بمعنى ان تم تدخل امريكى فى الامر بعتبار ان الشركات الامريكية هى المتضرر الاكبر وان امريكا قد استثنت الصمغ العربى من العقوبات يمكن ان يتسبب فى منع المنتج بشكل كلى وحدوث خسائر كبيرة للشركات كان من باب اولى دفع 5 مليار للشراء الصمغ العربى .

رابعاً :-
ان السودان لا يبيع العالم صمغ عربى فحسب بل ان غابات الصمغ العربى تمثل رئة للعالم وترفد الغلاف الجوى بكميات ضخمة من الاكسجين النقى ليعادل غازات الاحتباس الحرارى الذى تنتجه شركات التصنيع الكبرى . فنحن لا نبيع صمغ عربى فقط بل صمغ عربى مع اكسجين .

المغزى من هذا الموضوع

أولا :- مكساسب اقتصادية

  • خلق جلبة كبيرة وتحريك المياه الراكضة حول موضوع الصمغ العربى تمكن من تحريك اسعاره فى بداية الموسم القادم بحيث نكون حققنا مكسب جزئ فى الموضوع .
  • تحريك السودانيين لانشاء مصنع ضخم بشراكة وطنية لانتاج بدرة الصمغ الرزازية التى تعتبر اغلى منتج للبدرة الخام بحيث يكون هو المصدر الرئس للصمغ العربى فى العالم .

ثانيا : مكاسب سياسية

  • اثارة هذا الموضوع بالقوة الكافية سوف تدفع امريكا للاسراع لسحب السودان من الدول الراعية للارهاب .
  • سوف تدفع بعض الدول المانحة فى تسديد ما تبرعت به .
  • قد تدعم بعض الدول والمنظمات الدولية الخاصة بالتنمية الريفية برامج تحسين حياة منتجى الصمغ العربى بدعم الرعاية الصحية الاولية و التعليم والمياه .

نقطة الختام :-
لابد من التعاطى مع هذا الموضوع بقوة وتفعيل كل قطاعات الدولة والشعب لهذا الموضوع حتى ياخذ زخمه ويربك العالم لكون ان هذا الامر له قادة كثر سواء كان اتحاد المنتجين ومجلس الصمغ العربى و الهيئة القومية للغابات و وزارة المالية ووزارة الصناعة والتجارة والجهات الامنية ومجلس الوزراء واتحاد المصدرين .

– شركة كليوباترا العالمية للبنية التحتية وتطوير منتجي الصمغ العربي والأصماغ الطبيعية الأخري.

رد واحد على “هل يمكن للصمغ العربى ان يحل الأزمة المالية الحالية فى السودان ؟”

  1. يقول علاءالدين عمر:

    الله يحييك يسلم فمك، دا الكلام السليم لعله يجد طريقه للنور والتنفيذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*