بيت الشعر يحتفي بسفر العلامة عبدالله الطيب (الطبيعة في شعر المتنبي)

  • 28 أكتوبر 2020
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم -التحرير-محمد اسماعيل

في نهارية للعلم والوفاء (25 أكتوبر 2020م) احتفى بيت الشعر بالخرطوم، ومؤسسة عبدالله الطيب الوقفية بكتاب (الطبيعة في شعر المتنبي) للعلامة عبدالله الطيب المجذوب، وذلك في القاعة التي تحمل اسم الراحل بجامعة الخرطوم، بحضور وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي بروفيسور انتصار صغيرون الزين ومديرة جامعة الخرطوم بروفيسور فدوى عبدالرحمن وجرزلدا الطيب ولفيف من العلماء والأدباء والأكاديميين.

رحب مدير البيت الدكتور الصديق عمر الصديق بالحاضرين متحدثاً عن الكتاب، ومبينًا سبب طباعة بيت الشعر له؛ شاكرًا سمو حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، وماظل يقدمه من رعاية للثقافة والأدب، كما شكرالدكتور الصديق لمؤسسة عبدالله الطيب، وأسرته وقفتهم الكريمة وتعاونهم الذي أثمر أعمالًا جليلة تعزز التواصل الحضاري والثقافي، وترفد المكتبة خير رفد.

ز تتالت فقرات النهارية التي أدار منصتها محجوب دياب، وقدم كل من الدكتور الأصم بشير أستاذ الأدب العربي ومدير دار جامعة الخرطوم للنشر، والدكتور حسن صلاح الدين، والدكتور عمر الحبر الأستاذ بقسم اللغة العربية بجامعة الخرطوم أوراقًا علمية بحثت في الكتاب، وجديد ما ذهب إليه العلامة، كما صاحب الاحتفاء قراءات شعرية من ديوان المتنبي قدمها الشعراء عبدالقادر المكي ورندا الإمام والواثق يونس.

عبرت جرزلدا الطيب أرملة العلامة الفنانة التشكيلية والأستاذة بالمدارس السودانية عن سعادتها بخروج الكتاب ورأته وفاءً لرجل أعطى عمره للعلم والأدب وعرَّف بالسودان.

ويعد الكتاب سفرًا جديدًا يضاف لأرصدة المعرفة العلمية والإنسانية، وزاوية أخرى لتناول شاعر لم يزل موردًا للنقاد ومبدعًا مبهرًا ولئن ظنَّ البعض أن شعره نال من البحث ما يجب، فإن ظنه ذلك مكذبٌ حال قراءة كتاب عبدالله الطيب الذي أخرجه بيت الشعر للناس.

ومما تناوله العلامة في كتابه عن الطبيعة في شعر المتنبي ذكر المواضع، مبينا أنه وإن كان أسلوبا قديما إلا أن المتنبي وضع فيه بصمته، فقد أخذنا من تيه مصر إلى العراق موضعاً موضعاً.

ويرى عبدالله الطيب أن أهل المديح أخذوا هذا الضرب من المتنبي في وصفهم رحلة الحج، كما عرَّج الكتاب كذلك على سرقات كبار الشعراء الغربيين وتناصاتهم مع المتنبي، وأخذهم ما لا يتسق مع بيئاتهم ممثلًا وليم بليك وكيتس وآندرو مارفيل، وتمنى لو أن الطلاب يدرسون اللاتينية للاطلاع على ما ترجم من أشعار العرب، ورؤية افتتان الفرنجة بسرد الطبيعة في ميراث الأدب العربي.

وقد عالجت الأوراق التي قدمها أساتذة الأدب والنقد نقاط اًكثيرة مختلفة لكنها اتفقت جميعًا على أهمية الكتاب للباحث في أمر المتنبي، والطبيعة، وعبدالله الطيب، ذات اتفاقها على جلال وجمال فعل بيت الشعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*