دعت إلى  التضامن مع ألفي طالب

” العدل والمساواة” تندد بـ”حالة مزرية وسلوك مشين” وتدعو للتضامن مع طلاب دارفور

دكتور جبريل إبراهيم
  • 19 يوليو 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن- التحرير:

دانت “حركة العدل والمساواة”  استهداف أبناء دارفور بجامعة بخت الرضا، وقالت إنها:”تأسف للحالة المزرية و السلوك المشين الذي انحطت اليه  الجامعة التي قامت على إرث مؤسسة تعليمية و تربوية عريقة و رائدة على مستوى الوطن، حيث فشلت في التعامل مع طلابها بصورة متجردة و محايدة بغض النظر عن انتماءاتهم الجهوية و العرقية”. وقال  أمين الإعلام،الناطق باسم الحركة جبريل بلال في بيان تلقت ” التحرير” نسخة منه  إن “الأخبار الواردة  بالتواتر من هنالك تؤكد أن جامعة بخت الرضا   تعاملت مع طلاب دارفور بها على أساس جهوي عنصري، وذلك باستهدافها شريحة معينة من أبناء السودان بصورة تعبر عن حالة الانحدار التي وصلت إليها مؤسسات البلاد بفعل سياسة الفرز الجغرافي والإثني والتصنيف العرقي المخطط له من قبل قيادة الدولة”.
وأضاف”اذ تدين حركة العدل والمساواة السودانية بشدة المخططات المقصودة من قبل أجهزة الدولة التي تستهدف أبناء دارفور بالجامعات والمعاهد العليا بالقتل و التشريد و السجن و التعذيب  تستنكر أشد الإستنكار استهداف جامعة بخت الرضا لأبناء دارفور بالجامعة بالفصل التعسفي، والطرد من الداخليات والتحريض عليهم في عملية أقل ما يمكن أن توصف باللاأخلاقية.

ورأت الحركة أنه “من المؤسف حقا أن تصدر هذه التصرفات غير المسؤولة من جامعة يرجى منها المساهمة الفاعلة في رتق النسيج الاجتماعي السوداني الذي تهتك بفعل سياسات حكومة المؤتمر الوطني( حكومة الرئيس عمر البشير) و مؤسساتها و مليشياتها”.
وشددت حركة العدل والمساواة على أنها”تستهجن تهديدات ومضايقات جهاز أمن النظام لأبناء دارفور في جامعة بخت الرضا و السعي للتنكيل بهم”، وأهابت بجميع طلاب السودان و بالقوى السياسية السودانية الفاعلة الوقوف بصلابة بجانب ما يقارب الألفين من طلاب دارفور، ضحايا جامعة بخت الرضا،  التي صارت إدارة من إدارات جهاز أمن النظام الذي اعتمد التفريق و التهجير وسيلة لبقائه على سدة الحكم دونما وازع قيمي او أخلاقي.

وطالبت  الحركة “بإعادة الطلاب المفصولين فورا ودونما تمييز، حتى يطمئن طلابنا بأن مؤسستهم التعليمية التربوية تحترم رسالتها و واجبها تجاه أهل السودان كافة، دون فرز جهوي أو عنصري، كما تعلن الحركة كامل تضامنها مع الطلاب المظلومين إلى أن يستردوا جميع حقوقهم المسلوبه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*