مركز الجميح للكلى: إنقاذ ما يمكن إنقاذه

  • 28 ديسمبر 2020
  • لا توجد تعليقات

أحمد علاء الدين

التحية والتقدير للاخ الاستاذ أحمد بنا، والتحية والتقدير للاخ الفاضل الأستاذ التجاني أحمد الأمين، والتحية والانحناءة تقديراً واحتراماً لأخي الأستاذ الكبير والمستشار القانوني البشري عبدالحميد، والكوكبة الميمونة من خلفه في رابطة دنقلا: الإخوة الكرام الأستاذ عوض الباشا والمهندس إبراهيم محمد علي والدكتور علي عبداللطيف ارتقاشة، وعلى بيوض، والأخ الأستاذ صلاح محمد عثمان، والأخ الصحفي القدير الدكتور حسين حسن حسين، ولكل أبناء دنقلا في رياض الخير، ولكل الذين ساهموا برأيهم وإعلامهم وأقلامهم في هذا المركز الضخم “مركز الشيخ محمد عبدالله الجميح لغسيل الكلى” الذي كنا نأمل أن يكون عونا وسندا لراحة أبناء المنطقة من حلفا الي الملتقى.

والتحية والتقدير للشيخ الجليل محمد عبدالله الجميح حياً وميتاً، ونسأل الله تعالى أن يجعل هذا المركز في ميزان حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون.

وأنا بصفتي شاهداً على العصر لكوني صحفياً، و من أبناء المنطقة” دلقو المحس” نؤكد أن هذا المركز منحة وصدقة جارية من الشيخ الجميح، وقد تولي الإخوة في رابطة دنقلا، وبالتنسيق مع أولاد المنطقة في الخرطوم ودنقلا تنفيذ وتجهيز هذا المركز على نفقة الشيخ الجميح، قبل ان يستولى عليه هؤلاء الذين نسميهم أهل الفساد والمفسدة.

فقط، ما أريده في هذه السانحة وما أطالب به الإخوة الكرام أبناء المنطقة هو مناشدة الأخ المستشار البشري عبدالحميد بتولي رئاسة مجلس إدارة المركز، وفي تقديري انه وبخبرته القانونية والإدارية وبمعلوماته عن هذا المركز يستطيع أن ينقذ ما يمكن إنقاذه، وهو حالياً مقيم في الخرطوم.

وجزاكم الله خيرا والله المستعان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*