ما الفوائد العلاجية للحجامة والحالات التي تفيد فيها؟

  • 16 يناير 2021
  • لا توجد تعليقات

الجواب:

1 ـ تقوم الحجامة بتسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة.
2 ـ تقوم الحجامـة بتنشيط الدورة الدموية، وامتصاص السموم وآثار الأدوية من الجسم، والتي تتواجد في تجمعات دموية بين الجلد والعضلات.
3 ـ تقوم الحجامة بتقوية المناعة العامة في الجسم، وتنشيط أجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والإدراك والذاكرة.
4 ـ تقوم الحجامـة بتنشيط الغدد وخاصة الغدة النخامية، ورفع الضغط عن الأعصاب، وتخليص الجسم من مادة البروستاجلاندين التي تسبب الآلام.
5 ـ تقوم الحجامة بامتصاص الأحماض الزائدة التي تزيد كثافة الدم، وتؤدي إلى قصور في الدورة الدموية.
6 ـ تقوم الحجامة بزيادة نسبة الكورتيزون الطبيعي في الدم، وتحفز المواد المضادة للأكسدة.
7 ـ تقوم الحجامة بتقليل نسبة الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، ويرتفع الكوليسترول (HDL)، ويرتفع الهيموغلوبين، وترتفع نسبة الحديد، وتتنشط الغدد اللمفاوية.
8 ـ تقوم الحجامة بتنظيم وتحسين الجهاز العصبي المركزي (تنشيط الأعصاب الشوكية والشبكة العصبية) والجهاز العصبي اللاإرادي.
9 ـ تقوم الحجامة بتنظيم إفرازات الغدد الصماء (التوازن الهرموني)، وتوازن الأحماض والقلويات في الدم، وتحسين التروية الدموية في العضلات.
10 ـ تقوم الحجامة بتنظيم الهرمونات، وخاصة في الفقرة السابعة من الفقرات العنُقية، وتزيل أسباب الألم غير المعروف مصدره.
11 ـ تقوم الحجامــة بزيادة في العقل والحفظ والبركة، عن ابن عمر قال: يا نافع قد تبيغ بي الدم، فالتمس لي حجاماً واجعله رفيقاً إن استطعت، ولا تجعله شيخاً كبيراً ولا صبياً صغيراً، فإني سمعت رسول الله ‘ يقول: >الحجامة على الريق دواء، وعلى الشبع داء، وفى سبعة عشر من الشهر شفاء<. أخرجه الديلمي عن أنس، كما في >كنز العمال< /10/17/ (28153). 12ـ تقوم الحجامـة بتقليل نسبة البولة في الدم، وتثير وتحفز المواد المضادة للأكسدة. 13ـ تقوم الحجامـة بتنشيط ورفع سوية كافة أجهزة الجسم، وعلى الأخص جهاز المناعة، فتجعل الجسم يتأقلم مع وضعه الجديد، محاولاً الرد على كل الظروف السيئة والعوامل الممرضة. لقد استخدم الطب (الانتروفيرون) في علاج الكثير من حالات التهاب الكبد الفيروسي، وقد أكَّد العلم وأكَّدت التجربة أن الشخص المتفائل البعيد عن الصدمات النفسية عند مرضه، القوي القلب تجاه حالته المؤمن أن الذي وضع المرض هو الذي يرفعه، يفرز جسمه كميات كبيرة من الانتروفيرون بحدود كافية غير سامة ليتغلَّب على مرضه ويدحره.. ولقد تبيَّن ما للحجامة من أثر عظيم في بعث السرور بالنفس وفكِّ العقد والصدمات، وهذا السرور النفسي يدفع الجسم لإفراز الانتروفيرون للتغلُّب على المرض ودحره.. حتى ولو كان مرض السرطان، ولقد ثبت شفاء السرطان بالحجامة بالتحاليل الطبية المخبرية والتشريحية والصور الشعاعية. وإن للانتروفيرون أهمية عظيمة لأنه أحد نواتج الجسم، وأحد خطوط دفاعه الأولى في مواجهة الفيروسات والسرطان، ويقال: إن الحالات التي تتطور إلى أمراض كبدية مزمنة يكون سببها نقصاً في إفراز هذه المادة في جسم المريض. 14ـ تقوية المناعة العامة في الجسم وذلك بتنشيط غدد المناعة. 15ـ تنشط خلايا (بيتا) في جزر (لانجر هانز) بالبنكرياس لإفراز الأنسولين. 16ـ رفع الضغط عن الأعصاب الذي يأتي أحيانا بسبب احتقان وتضخم الأوعية الدموية، فتضغط على الأعصاب وخاصة في الرأس فتسبب الصداع. 17ـ الحجامة تحسن عمل الغشاء الذي يفرز السائل اللزج بين المفاصل مما يخفف ألم المفاصل. 18ـ الحجامة تستحث نخاع العظام وتشجعه على تكوين دم جديد غير الدم الذي تم إخراجه. 19ـ تقوم الحجامة في علاج الْخُرَّاج: عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ قَالَ: جَاءَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِي أَهْلِنَا وَرَجُلٌ يَشْتَكِي خُرَاجًا بِهِ أَوْ جِرَاحًا، فَقَالَ: مَا تَشْتَكِى؟ قَالَ: خُرَاجٌ بِي قَدْ شَقَّ عَلَيَّ. فَقَالَ: يَا غُلاَمُ ائْتِنِي بِحَجَّامٍ. فَقَالَ لَهُ: مَا تَصْنَعُ بِالْحَجَّامِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُعَلِّقَ فِيهِ مِحْجَمًا. قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّ الذُّبَابَ لَيُصِيبُنِي أَوْ يُصِيبُنِي الثَّوْبُ فَيُؤْذِينِي وَيَشُقُّ عَلَيَّ. فَلَمَّا رَأَى تَبَرُّمَهُ مِنْ ذَلِكَ (أي رفضه للحجامة) قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -‘- يَقُولُ: >إِنْ كَانَ فِي شَيء مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ خَيْرٌ فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ أَوْ لَذْعَةٍ بِنَارٍ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‘: (وَمَا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِي). قَالَ: فَجَاءَ بِحَجَّامٍ فَشَرَطَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ. [رواه مسلم 5873].
ــ والخلاصة أن الحجامة تفيد فيما يقرب من ثمانين حالة ما بين مرض وعرض، وذلك طبقًا لنتائج الخبرة العملية التي سجلها الممارسون هنا وهناك، ومن تلك الحالات على سبيل المثال : الروماتيزم، والروماتويد، والنقرس، والشلل النصفي، والكلى، وضعف المناعة، والبواسير، وتضخم البروستاتا، والغدة الدرقية، والضعف الجنسي، وارتفاع ضغط الدم، وقرحة المعدة، والقولون العصبي، والتبول اللاإرادي عند الأطفال فوق خمس سنوات، وضيق الأوعية الدموية، وتصلب الشرايين، والسكر، ودوالي الساقين والخصية، والسمنة، والنحافة، والعقم، والصداع الكلي والنصفي، وأمراض العين، والكبد، والكلى، وضعف السمع، والتشنجات، وضمور خلايا المخ، ونزيف الرحم، وانقطاع الطمث، وغير ذلك كثير.
وهذا شيء يسير من نتائج هذه المكرمة الربانية التي بينها رسول الإنسانية محمد صلى الله عليه وسلم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*