خال المعزول يدلي بشهادته فى قضية عبدالباسط حمزة

  • 23 فبراير 2021
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم : التحرير

أدلى شاهد الدفاع، الكاتب الصحفي الطيب مصطفى، أمس (الإثنين)، أمام القاضي عبد المنعم عبد اللطيف ، في محاكمة  رجل الأعمال عبد الباسط حمزه، التي يواجه فيها الإتهام بـ”الثراء الحرام المشبوه”، ومخالفة قانوني “النقد الأجنبي” ، و”مكافحة غسيل الأموال”،  بالإضافة للإدلاء ببينات كاذبة،  وقال الطيب مصطفى  أنه شغل منصب مدير الهيئة القومية للاتصالات وتنظيم قطاع الاتصالات (2001- 2004)، وأوضح أن لديه معرفة بالمتهم نافياً علاقته به في مجال العمل،  مشيراً إلى أن شركتهم قدمت عطاءً معلناً للشركات بواسطة لجنة فنية تضم كبار المهندسين، وأضاف إن  الفرز  يتم بمعايير وتكون النسبة الأكبر منها للمالية، صاحبة الحصة الأكبر،  وكان لابد من كفاءات لدخول المنافسة،  وأشار الطيب أن الشركات قدمت العطاءات من ضمنها  شركة “البشائر” وكانت قيمة النسبة “150” ألف دولار،  موضحاً أن شركة البشائر كانت أكبر نسبة وتم توقيع اتفاقية العقد معها،  ومن خلال المستند قدمته المحكمة، وأكد الطيب إنه توقيعه، فيما استمعت المحكمة لـ”ثلاثة” شهود دفاع بالتقاعد برتب مختلفة كانوا من ضمن الدفعة  التي ينتمي إليها المتهم،  مشيرين أمام المحكمة عن مدى معرفتهم بالمتهم عند خدمته بالقوات المسلحة منذ عام1977 ، وتطابقت أقوالهم، وقال الشاهد الثاني أنه كان من ضمن الـ (٤) ضباط الذين قدموا إبراء ذمة لرتبة مقدم كما استمعت المحكمة للشاهد الخامس الأمين عبد المعروف، وأشار أنه صديق المتهم وإنه درس بذات الجامعة عام 1976 وتخرجا عام 1981 وأوصح شاهد الدفاع أنه والمتهم عملا بمجال التجارة، مؤكداً أنه اشترى مزرعة من الشيخ أسامه بن لادن، وقام بشرائها عبد الباسط حمزة،  وأفاد الشاهد أنه كان لديه شراكة عمل معه، مضيفاً أن لديه عقارات أخرى،  وبعدها قدم  ممثل الدفاع الشاهد “السادس”، إلا أنه  تم استبعاد شهادته بواسطة ممثل الاتهام، حيث أفاد ممثل الاتهام، أن الشاهد “السادس” كان  متهماً في الدعوى وتم فصل الاتهام في مواجهته،  وقبلت المحكمة طلب الاتهام برفض شهادة شاهد الدفاع السادس لحين النظر فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*