(مجلس التنسيق الأمة القومي) تدين دعوات لملتقى منسوب لأسرة الإمام المهدي

  • 01 أغسطس 2021
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم - التحرير

أصدر المجلس التنسيقي لحزب الأمة القومى بيانا حول الدعوة التي تم تقديمها من بعض أفراد أسرة الإمام المهدي لحضور ملتقى بقاعة الصداقة في السابع من أغسطس الجاري واوجز البيان النقاط الآتية:

  1. وجه بعض أفراد أسرة الامام المهدي الدعوة لعدد من الأحباب لحضور اجتماع تقرر عقده في قاعة الصداقة يوم 7 أغسطس 2021م، وتواصل معنا بعضهم مستفسرين عن الدعوة وأهدافها.
  2. أسرة الإمام المهدي بتكوينها الذي حدده الإمام الأكبر تجد من الجميع كل الاحترام والتقدير للدور الذي قامت به تجاه الدين والوطن؛ إن تنادي بعض أفرادها للتلاقي، ومواصلة للأرحام، وربط مكوناتها، وتقوية الأواصر بين أفرادها أمر مقبول.
  3. حزب الامة القومي مؤسسة سياسية يحكمها دستور ولوائح تحددان كيفية الانتماء اليها، والترقي في المواقع القيادية فيها، وكافة المستويات، وفقاً لمعايير محددة ليس من بينها الأسرة أو القبيلة.
  4. الإمام الحبيب الراحل الصادق المهدي عليه الرضوان بذل جهداً كبيراً في ارساء ادب المؤسسية والاحتكام الي رأي الجماعة وقرارها، لذلك كان حزب الامة القومي المؤسسة السياسية الاكبر في الساحة والاكثر عقداً لمؤتمرات حاضنة تشارك فيها جماهير الحزب من القاعدة الي القمة وكافة القطاعات الفئوية والمهنية والنسوية والشبابية والطلابية التي تُسمِع رأيها وتنتخب ممثليها في كل المستويات، لتكون مؤسسات الحزب صحيحة النيابة عن جماهيره وقواعده.
  5. وفي وصيته الأخيرة؛ أوصي الراحل المقيم بعقد المؤتمر الثامن للحزب حتي ينتخب رئيسه ومؤسساته، والحزب الآن يعكف علي وضع الترتيبات الضرورية لإنفاذ الوصية سيما أن ذلك استحقاق دستوري تأخر عن موعده نسبة لظروف البلاد و هجمة الدكتاتورية على حزبنا والتضييق عليه، فكانت الاولوية للعمل مع الآخرين لتخليص البلاد من النظام الشمولي.
  6. حزب الامة القومي وعبر مسيرته ومنذ تأسيسه علي يد الامام الراحل عبد الرحمن المهدي طيب الله ثراه تعرض الي تحديات كثيرة ومحاولات اختراق مدعومة وممولة من أطراف مختلفة، ومهما أحدثت من ضرر ظل حزبنا متماسكاً مواصلاً لمسيرته قيماً علي مبادئه ومطوراً لممارساته الديمقراطية وحارساً لمشارع الحق، أما الذين تورطوا في تلك الاختراقات ففشل مسعاهم وتفرقوا أيدي سبأ، ولكن المحاولات مستمرة وسيفشلها وعي جماهير الحزب ويقظتها وتمسكها بوحدة كيانها.
  7. السودان الآن وبعد إنجاز ثورة ديسمبر العظيمة التي قدم فيها شعبنا اعظم التضحيات واسقط أعتي الدكتاتوريات وصنائعها، فإن التغلب علي تحديات ما بعد الثورة لا تقل صعوبة ومشقة عن مصارعة الديكتاتورية ولكن الشعب كفيل بتجاوزها . إن همة شعبنا وحرصه عن إنجاز مهام الإنتقال سوف لن تسمح لقوي الردة وربائب الاستبداد وصنائعه من عرقلة مسيرة مؤسساتنا الوطنية وتعطيل مسيرتها وشغلها بقضايا جانبية عن مهمتها المقدسة.
  8. حزب الامة القومي يؤكد لكافة جماهيره أن لا صلة له بالدعوة المعلنة ولا يشارك فيها ويطلب من قواعده وقيادته عدم الالتفاف اليها وذلك للأسباب التالية:-
    أولاً: لأنها دعوة أسرية قاطعتها جهات معتبرة من مكونات أسرة الامام المهدي وأصدرت بيانات تتبرأ منها وتدينها بأنها دعوة تتدثر بصلة الرحم لتنفيذ أجندات أخرى.
    ثانيا: إن الداعين الي الدعوة المذكورة لهم سبق أن نفذوا إختراق لحزبنا وعقدوا مؤتمر وكونوا حزباً آخر بصفة حزب الامة وشاركوا في مؤسسات النظام المباد.
    ثالثاً: الدعوة المذكورة إعتمد أصحابها علي التمويه والتزوير لأسماء قيادات في داخل أسرة الامام المهدي دون استشارتهم الأمر الذي جعلهم يرفضون ذلك.
    رابعاً : استبطان الأهداف السياسية واضحة في الدعوة المذكورة وأن تدثر أصحابها بغطاء الاسرة، وقد اتضح لنا ذلك جلياً في استفسارات وأسئلة أعضاء الحزب بالولايات.
    حفظ الله السودان وحزب الامة من كل الفتن

الأحد ١/أغسطس /٢٠٢١م

مجلس التنسيق

دار الأمة_أم درمان

..

التعليقات مغلقة.