النظام شًيد أبراجه على نهج العنصرية والإقصاء

“المؤتمر السوداني”يدين “جريمة قتل جيفارا” ويشدد على “محاسبة النظام”

  • 01 سبتمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

الخرطوم- التحرير:

دان حزب ” المؤتمر السوداني” ما وصفها بـ ” جريمة قتل الطالب جعفر محمد عبد الباري ” وقال  ” فيما  البلاد تستقبل تباشير عيد الفداء، يأبى نظام الدم والاستبداد إلا أن يضيف لفصول أحزانها وغبائنها وثأراتها باباً جديداً عمدته صباح الخميس 13 أغسطس روح الشهيد جعفر محمد عبد الباري (جيفارا) الطالب بالمستوى الثالث لكلية الآداب – جامعة النيلين وعضو تنظيم الجبهة الشعبية المتحدة “.

وأضاف البيان أن جريمة القتل تمت ” إثر طعنة غادرة تلقاها ” ممن وصفهم بـ ” صبية المؤتمر الوطني، المدعومين بالأجهزة الأمنية، في هجومٍ غادرٍ شنوه على داخليات جامعة أمدرمان الإسلامية بالفتيحاب”.

وقال البيان إن “روح جعفر الطاهرة ذهبت لتعانق مسيرة طويلة من الشهداء، الذين اغتالهم نظام الإنقاذ (نظام الرئيس عمر البشير) ورقص جنراله على جماجمهم. سقطوا في سوح الجامعات منذ بشير وطارق والتاية ومحمد عبد السلام وميرغني السوميت، وصولاً لعلي أبكر ومحمد الصادق ويو وأبوبكر حسن”.

ورأى ” المؤتمر السوداني” إن كل هؤلاء الشهداء سقطوا، وقيًد قاتلهم في دفاتر أجهزة النظام العدلية كمجهول، في حين تفرغت هذه الأجهزة لإدانة الأبرياء كطالبنا البطل عاصم عمر حسن، الذي لم يألو النظام جهداً لتلفيق التهم له”.

وأضاف إن “نظام البشير اتخذ من القتل شرعة له، يرسل طائرات الانتنوف لتصلي بحميمها الملايين في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وفي جنوب السودان سابقاً، قبل أن يجبر أهله على اختيار التبرؤ من ميراث هذه الدولة، التي لم تهدهم سوى الموت والدمار.

ورأى أن النظام شيد أبراج حكمه على نهج العنصرية والإقصاء والتمييز، وما تصاعد استهدافه للطلاب الذين تعود أصولهم من دارفور مؤخراً إلا امتداد أصيل لفكره العنصري الإقصائي الذي يخط به كتاب نهاية الدولة السودانية بخطىً حثيثة، ما لم يعد بناءها على أسس عادلة بأعجل ما تيسر.

وقال “إننا إذ نتقدم بالعزاء لأسرة الطالب الشهيد جعفر محمد عبد الباري ولرفاقه في الجبهة الشعبية المتحدة وفي حركة جيش تحرير السودان – قيادة عبدالواحد محمد النور، فإننا نعاهد روحه الطاهرة، بأن إسقاط هذا النظام وتصفية حكمه ومحاسبة مجرميه، ستكون أقل ما نقدمه لها، وذلك بالعمل الجماهيري المقاوم، نحن ورفاقنا في القوى الوطنية الديمقراطية العاملة للتغيير”.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*