لمواجهة “النظام الفاشي الغاشم”

“حركة 27 نوفمبر” تدعو الشعب إلى إكمال تكوين لجان الانتفاضة

انتفاضة سبتمبر
  • 22 سبتمبر 2017
  • لا توجد تعليقات

لندن – التحرير:

دعت حركه 27 نوفمبر”الشعب السوداني العظيم بكل فصائله من حركات شبابية وأحزاب ومنظمات مجتمع مدني ونقابات وقوى الريف الثائرة، للتنسيق وتنظيم الصفوف، من أجل الاستعداد للمواجهة مع هذا النظام  الفاشي الغاشم”(نظام الرئيس عمر البشير)، كما دعت “الجميع” إلى “إكمال تكوين لجان الانتفاضة في أنحاء البلاد المختلفة”.
وأعاد الناطق الرسمي باسم الحركة  عبدالغفار سعيد  مشاهد وحقائق انتفاضة سبتمبر، في بيان أصدره ( الخميس 21 سبتمبر)  بمناسبة “الذكرى الرابعة لانتفاضة سبتمبر المجيدة” وقال إن التظاهرات اندلعت بعدد من مدن وولايات السودان، و عمّت الانتفاضة السلمية طول البلاد وعرضها في صبيحة الثالث والعشرين من سبتمبر 2013،، و كان جل المتظاهرين من الشباب المتحمس الثائر، خرجوا ليعبروا  عن رفضهم القاطع لزيادة الأسعار و من أجل المطالبة بتحسين الظروف المعيشية، ثم ارتفع سقف مطالبهم  بعد ذلك داعين إلى خروج جموع الشعب السوداني وإسقاط النظام.
وأكد أن قوات الأجهزة الأمنية الحكومية مدعومة بمليشيا الجنجويد – الدعم السريع – قامت بقمع  التظاهرات  بوحشية بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في الرأس والصدر  متعمدين القتل.

و أفاد بأن المنظمات الحقوقية السودانية قدرت أعداد الشهداء بالمئات، بينما تقول الحكومة كذباً إنّ عدد القتلى 80 فقط بحسب إحصاء وزارة الداخلية السودانية، فضلاً عن سقوط مئات الجرحى ،  بجانب المعتقلين الذين بلغ عددهم حسب المنظمات الحقوقية 1000 معتقل ومعتقلة بالعاصمة و الولايات،  فيما اعترفت الشرطة فقط باعتقال 600 من الثوار.
وبعدما حيا الناطق باسم حركة 27 نوفمبر  الشعب السودان قال “نحن في حركة 27 نوفمبر قد توصلنا من خلال دراسة وتحليل سلوك النظام خلال الـ 28 سنة الماضية إلى أن هذا النظام لا يمكن أن يتحول إلى حزب يقبل بالتداول السلمي للسلطة، وما  كانت حوارات “الوثبة” سوى خدعة من النظام لإطالة عمره وإضعاف العمل المعارض، وشدد على “إننا على قناعة كاملة بأن إسقاط النظام هو الطريق الوحيد لإنقاذ البلاد من الفقر و الجوع و المرض و الأزمة السياسية  العميقة، و الانهيار الاقتصادي و التردي الخدمي ، و كذلك التهديدات والتحديات التي تجابه البلاد بالانقسام و التشظي”.

ودعا الجميع “وفاءً لروح شهداء انتفاضة سبتمبر المجيدة”  إلى “العمل الجاد من أجل إكمال تكوين  لجان الانتفاضة  في أنحاء البلاد المختلفة ، و تفعيل أدوات المقاومة و التغيير ، و السعي من أجل تكوين الكتلة التاريخية، و التي تمثل قوى التغيير، والاتفاق على عقد اجتماع يعالج كل قضايا و أدوات التغيير وخططه، و يناقش الفترة الانتقالية ومهامها، و المشروع الوطني الذي يعالج الأزمة الوطنية ويتكفل بإعادة بناء الدولة على أسس المواطنة، و التنمية المتوازية، و حقوق الإنسان و العدالة الاجتماعية والاعتراف   بالتعدد الثقافي و العرقي  وعدم الاقصاء”.
وخلص إلى أن “حركة 27 نوفمبر تتقدم بدعوة لكل الحركات و التنظيمات الشبابية لتقدم الصفوف و الوحدة والعمل المشترك، من أجل إنجاز المهام الوطنية العاجلة المتمثلة في  التجهيز للانتفاضة و الثورة، وتحريك الشارع ضد هذا النظام الدكتاتوري القمعي الظالم. ”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*