أسامة-سعيد-الحسن

قُرصنةُ الانتباه: حينَ تسرقُنا المدارسُ من أنفسنا ويعيدنا السجن

في تلك الأصباح الخريفية التي كان رذاذها يغسل أرصفة مدينة “الأبيض” العتيقة، حيث تفوح الرمال الكردفانية الحمراء برائحة الرمال الممزوجة بشجن الذكريات، وقفتُ عند بوابة ..

الفاضل سعيد… حين أضاء الضحكُ ظلامَ السجن

في العام 1988، كانت مدينة كوستي على موعدٍ مع حدثٍ استثنائي، لا يشبه ما سبقه من ليالٍ عادية تمضي على إيقاع النيل الأبيض وهدوء الأسواق. ..