عبدالباسط-شاطرابي-

تحت الغيم: بلا استئذان !

ترى صديقاً قديماً فتشم فيه رائحة الأيام الجميلة. هل للأيام رائحة؟! نستشعر ذلك، فثمة شيء منها يتخفى فينا .. تتفرق جسيماته كما الدخان بين ثنايا ..

تحت الغيم: همسة لأحبائي

لولا أكل العيش لما كتبت خبرا يفجع قارئا. فمن طبيعة عملنا نقل الأخبار كما هي، لا نزيد عليها ولا ننقص، دون أن نعيث فيها فسادا، ..

نحن وبايدن !

على أي حال .. نبارك لك يا بايدن، فقد رأى فيك شركاؤنا في الإنسانية، الشعب الأمريكي، أنك الأجدر بالرئاسة، ولهم ما يشاؤون ما دامت هذه ..

تحت الغيم-الثرثارون !

هل نحن ثرثارون؟ سأترك الإجابة لكم، لكن أقول ان بعض تراثنا يحتفي بالكحة أمام (صمة الخشم) ! الكلام الكثير يُنسِي بعضه بعضا، وهو أكبر جالب ..

تحت الغيم-كراكيب !

أشيائي العزيزة وبعض كراكيبي الصغيرة أخبئها بعناية في أماكن آمنة .. هذا شأن الغالبية من البشر، ولذلك يتحدث الناس عن كنوز مدفونة من أزمنة بعيدة ..

بين هؤلاء وأولئك

نعم .. طالت صفوف الخبز، وتمددت طوابير السيارات أمام محطات الوقود، وعادت قطوعات الكهرباء، وشحّت أسطوانات الغاز .. ومع ذلك لم تخرج المليونيات لتقلب الأوضاع ..

حكمة القرود

صديقي المسن كان ممن حاربوا في أدغال الجنوب أيام نميري وجوزيف لاقو . قال لي إن تموينهم كان لا يكفيهم أحيانا فيلجؤون إلى ثمار الغابات ..

أجندة !

قالوا (الحل الأمني لن يعالج مشكلة الدولار) .. لكن ليتهم قالوا أيضا إن (الطناش) الأمني أنبت القرون في رأس الدولار فنطحنا وبقر بطن الوطن. وكما ..

قبل أن نهدم الديار

شحذوا سكاكينهم لمعركة يستعجلونها .. وانقسم القوم بين (إسلامية) يتنادى لها سياسيون إنقاذيون ومعهم جموع من غير أهل السياسة، و(علمانية) يؤمها مسلحون ومسلمون وغير مسلمين ..

نواقيس الانزلاق !

هل باتت الشراكة في ذمة الله؟ دعونا نقر بأن هذه الشراكة التي ارتضاها الشارع واحتفى بها ذات يوم كانت إذعانا لفن الممكن، فثورة خضراء العود ..