مريم الصادق تعلن دعمها للتحالف وتناقش قضايا المرأة

ناشطات سودانيات بلندن: تأسيس تحالف المرأة السودانية ببريطانيا (سوا)

الناشطات مع مريم المهدي
  • 07 أغسطس 2018
  • لا توجد تعليقات

لندن – (التحرير) شادية حامد:

دعت مجموعة من الناشطات السياسيات والاجتماعيات والإعلاميات بلندن إلى ضرورة مشاركة المرأة الايجابية في الأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني وتوسيع قاعدة صنع القرار السياسي، لدعم مسيرة  التغيير المنشود لينعم السودان بالحرية والديمقراطية، كما  أُعلن عن تأسيس (تحالف المرأة السودانية ببريطانيا (سوا).

ولفتت المجموعة الى الخسائر الجسيمة التي لحقت بالمرأة جراء الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها النظام (نظام الرئيس عمر البشير) بحق المواطن السوداني.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في لندن بحضور نائبة رئيس حزب الأمة القومي  الدكتورة مريم المنصورة الصادق المهدي في حفل عشاء  أقامته ناشطات  على شرفها، واشادت المجموعة  بما وُصف بـ “دورها العظيم  في المسيرة السياسية ومشاركتها في الحراك السياسي ضد حكومة الإنقاذ”.

وأكدت د. مريم  أهمية  وحيوية دور الناشطات في مساعدة الأسرة المهاجرة وتنميتها وتطويرها في المجالات المختلفة والعيش في دول المهجر، كما تحدثت عن عدد من القضايا التي تهم المرأة السودانية عامة كالتوعية الصحية وضرورة الكشف المبكر لسرطان الثدي الذي اصبح هاجساً لكل نساء السودان، بسبب تخوف المرأة منه باعتباره من الأمراض المسكوت عنها. وطُرحت  في الجلسة آراء عدة بشأن  عدد من القضايا  التي  تهم مسيرة  المرآة  في  الداخل  والخارج .

وفي إطار التشديد على أهمية دور المرأة ومشاركتها في العمل السياسي أعلنت  عضوة الحزب الشيوعي السوداني  د. هالة كمرات عن تأسيس (تحالف المرأة السودانية ببريطانيا (سوا) لتجميع جهود المرأة في شتى المجالات المختلفة.

وأكدت الصحافية والناشطة السياسية والاجتماعية الأستاذة شادية حامد على أهمية تحالف المرأة ومشاركتها في صنع القرار السياسي وأن تكون حاضرة بكل قوتها ووعيها  لتحقيق  العدل  والمساواة،  ورأت  أن  مشاركة المرأة في  الحياة السياسية  تشكل أهم عنصر من  عناصر العملية  الديمقراطية، كما دعت  جميع الناشطات إلى  دعم التحالف النسوي  بعضويتهن  الفعالة في التحالف حسب  تخصصاتهن، لتحقيق  الأهداف التي من أجلها  تم تأسيس هذا  التحالف.

وقالت شادية إن مشاركة المرأة في توسيع قاعدة المشاركة في  صنع القرار لا تتأتي  إلا بعد   مشاركتها  السياسية  الفاعلة  في تنقيح القوانين التي تعيق عمل المرأة والاهتمام بحقوق الإنسان  والمواطنة باعتبار المرأة هي  المتضرر الأكبر، وهي التي دفعت ثمناً للصراعات السياسية على حساب كرامتها  وتشتيت أسرتها في الحروب التي  عانت منها المناطق المهمشة، في ظل حكومة افسدت المجتمع السوداني  ودمرته اقتصادياً واجتماعياً.

ونوهت الأستاذة ماجدة عوض خوجلي عضوة الحزب الاتحادي الديمقراطي بأهمية فكرة تحالف المرأة السودانية من قبل نشاطات العمل السياسي والاجتماعي والإعلامي، وقالت رغم أن الفكرة  جاءت متأخرة إلا أنها تهدف لتوحيد صفوف المرأة بكل تياراتهاوأحزابها السياسية  لخلق  مجتمع معافى يسوده الأمن  والاستقرار،  مشيرة الي أن عمل المرأة السياسي المعارض لم ينقطع طيلة فترة حكومة الطغمة الحاكمة، مشيرة وجود التجمع النسوي في فترة التجمع  الوطني الديمقراطي الا  إنه انتهي بنهايته.

وتحدثت الأستاذة سمية حامد الباحثة الإجتماعية عن قضية اللاجئين باعتبارها من القضايا التي يجب الاهتمام بها  من قبل الدولة وضرورة معالجتها ضمن إطار دولي يضمن تضافر جهود الأسرة الدولية، خصوصاً أن أعدادهم كبيرة وهم  منتشرون في أكثر من رقعة من العالم،  وأشارت إلى أن هذه الظاهرة آخذة في التأثير على اقتصاديات العديد من البلدان وتطوّرها، مشيرة إلى  تردّي أحوالهم الصحية والتعليمية والنفسية في بلدان اللجوء، وخاصة الأطفال والنساء، وقالت إن هاتين  الشريحتين هما  الأكثر تضرراً من حياة التشرد واللجوء، الأمر الذي يستوجب البحث الجدي عن حلول اقتصادية واجتماعية وسياسية ناجعة لمشكلات  هذه القطاعات .

ورحبت الأستاذة سهير شريف عضوة حزب الأمة القومي ورئيسة (نسوة ) بتأسيس تحالف المرأة السودانية (سوا) وأكدت تعاونها الجاد مع التحالف وعبرت عن أملها بأن يعمل هذا التحالف تحت مظلة نداء السودان إلا ان الناشطات اعترضن على ذلك،  وأكدن أهمية عدم الزج باسم  التحالف في أي من التحالفات الموجودة على  الساحة السياسية.

وقالت دكتورة هالة كمرات إننا ناشطات ينتمين الي اتجاهات سياسية وحزبية  مختلفة ولا نريد ان ندخل  في صراعات  واختلافات وأن الهدف الأساس  للتحالف الجديد  يكمن في  العمل من أجل  تنمية وتطوير المرأة السودانية لتساهم بمشاركتها  الفاعلة في  صنع القرار، من أجل سودان تسوده الحرية والوحدة والاستقرار.

وأمنًت دكتورة مريم  المنصورة على  فكرة تأسيس  تحالف المرأة السودانية (سوا) وأسهبت في الحديث عن أهمية مشاركة  المرأة في المجال  السياسي وشرحت تجاربها السياسية وبعض التجارب في دول أخرى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.