الثلاثاء - 9 شعبان 1447 هـ , 27 يناير 2026 م

الجيش السوداني يعلن فتح طريق الدلنج بعد عملية عسكرية ضد قوات الدعم السريع

حسن طرحة معذور فهو في امتحان دائم!

حسن طرحة معذور فهو في امتحان دائم!
رشا عوض


أرجو من الأصدقاء عدم الإلحاح في مطالبتي بالرد على حسن طرحة! ودعونا نركز على الكيزان أهل الجلد والرأس وليس أدواتهم الرخيصة!
هذا الكائن لأنه ليس في زمرة الكيزان الأصليين الضامنين لمواقعهم ومكافآتهم فهو في حالة امتحان يومي لإثبات ميزاته التفضيلية في الصفاقة والبذاءة والانحطاط، مرة واحدة لا تكفي أبدًا! كل يوم وكل ساعة يجب أن يذكر أسياده بأنه ” الفاتية ” التي لن يجدوا أسلط منها لسانًا وأجرأ منها على الكذب وأكثر منها استعدادًا للسقوط الذي ليس له قاع!
وهذه هي محنة حسن طرحة وأمثاله من فاتيات الكيزان المستأجرة! فالمعروض في السوق كثير جدًا ولذلك الخوف من الاستبدال وارد في أي لحظة! فلا بد من الاجتهاد اليومي في إثبات ” الأهلية الانحطاطية” و” التفوق الاستثنائي في التفاهة والصفاقة”
في انتفاضة سبتمبر ٢٠١٣ كان هناك بعض الكيزان من أهل الجلد والرأس يرغبون في التخلص من البشير طمعًا في كرسيه، ولكن لأن الانقسام ضد البشير في ذلك الوقت لم ينضج تمامًا، أطلق الكيزان إلى الواجهة هذا الحسن طرحة وكعادته بالغ في إثبات أنه أصيل في الموضوع وليس مجرد دمية يمسك بخيوطها أهل الجلد والرأس فقال في خطبة على الملأ لو ما سقطتنا النظام مفروض نلبس طرح وندخل بيوتنا! هل عاقبه نظام البشير على هذه المقولة؟ أبدًا فالنظام كان على يقين أن هذا الكائن سيلبس طرحته المزعومة لا ليدخل إلى بيته بل ليدخل إلى بيت الطاعة البشيري! سيدخل إلى حكومة البشير وزيرًا لوزارة التضليل والكذب والإفك المسماة وزارة الإعلام!
وهنا لا بد من الاعتذار للطرحة التي يرمز بها هذا الكائن الذكوري المتخلف إلى تنميط النساء كرمز للضعف والخنوع والجبن الذي يتسم به هو وأمثاله! فذوات الطرحة من الباسلات صمدن في ساحات الشرف وقدمن أرواحهن فداء للتغيير من التاية إلى ست النفور! أما الطرحة المقرونة باسم هذا الكائن فهي رمز للرجل المطروح أرضًا ليلعق بوت العسكر ويسترضي السلاطين الجائرين ويبيع لهم خدماته في تلويث خصومهم!
هذا ليس ردًا على حسن طرحة بل رد على من يطالبون بالرد عليه!
لدي مقال بعنوان الرذيلة المقدسة سأنشره هنا لاحقًا، وفيه أشرح فكرة أن لا جدوى من أي سجالات مع هذه الكائنات! حتى لو أردنا النزول معهم إلى أوحال الشتائم الشخصية والبذاءات فلن ننجح في إلحاق أي أذى بهم لأنهم ببساطة يتفاخرون بالصفاقة والتفاهة ولا يرون أن الاتصاف بها عيبًا!
هذه حالة مستعصية! نتفهمها تمامًا كعرض لمرض عضال أصاب بلادنا واستفحل مع هذه الحرب!
ولكن الأمل يظل معقودًا على شفاء لا يغادر سقمًا!
نتمنى لحسن طرحة أن ينجح في امتحانه وينال الدرجة الكيزانية الكاملة ولكن يجب أن يضع نصب عينيه أن هناك وسائل قانونية يمكن أن تلاحقه أينما وجد لو تمادى في بذاءاته وشتائمه! فالرعي الجائر في سيرة الناس له روادع في القانون!

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات
دخول سجل اسمك المستعار
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات
التعليق كزائر سجل اسمك المستعار نسيت كلمة المرور
حجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات
التعليق كزائر سجل اسمك المستعار نسيت كلمة المرور