تحالف” صمود” يحذر من كارثة إنسانية في مدينة الطينة
حذّرت لجنة العمل الإنساني بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة” صمود” من تدهور الوضع الإنساني بمدينة الطينة الحدودية مع تشاد، عقب الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع خلال الأيام الماضية، ما أسفر عن معاناة جسيمة طالت المدنيين.
وأكدت اللجنة في تقرير لها استمرار انهيار الأوضاع المعيشية والصحية، مشددة على ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة وعاجلة لإيصال المساعدات، داعية المنظمات الدولية والإقليمية للتدخل الفوري لتوفير الغذاء والمياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية للمتضررين.
وأوضحت أن عدد الفارين من المعارك يُقدّر بعشرات الآلاف، غالبيتهم من النساء والأطفال، مشيرة إلى تجمع أعداد كبيرة من الأسر في الوديان والمناطق المفتوحة، ومنها منطقة (هامرا)، ما أدى إلى انهيار شبه كامل في الوضع الصحي.
كما أشار التقرير إلى أن مستشفى الطينة التشادي الحدودي، الذي كان تديره منظمة أطباء بلا حدود، أُغلق نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية ونقص الكوادر الطبية، ما اضطر السكان إلى الاعتماد على مراكز صحية صغيرة محدودة الإمكانيات في ظل تزايد أعداد المرضى بشكل كبير.
وحذّرت لجنة العمل الإنساني بتحالف” صمود” من أن إغلاق المعابر الأربعة على الحدود السودانية – التشادية قد يؤدي إلى تفاقم نقص المساعدات الإنسانية للنازحين الفارين من الصراع، مما يهدد بوقوع كارثة إنسانية وشيكة في معسكرات النزوح ومراكز الإيواء.
وجددت اللجنة دعوتها إلى ضرورة فتح الممرات الإنسانية وضمان تدفق المساعدات دون عوائق، إلى جانب تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لتوفير الغذاء والمياه الصالحة للشرب والخدمات الصحية العاجلة للمتضررين.


