“صمود” يدين قصف المسيرات في السودان ويطالب بوقف استهداف المدنيين
دان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود) عمليات القصف التي نُفذت باستخدام الطائرات المسيّرة بين أطراف الحرب في السودان خلال الفترة الأخيرة، والتي أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا من المدنيين واستهدفت منشآت مدنية في عدد من الولايات.
وقال التحالف، في بيان صادر عن لجنته الإعلامية الأربعاء (11 مارس 2026)، إن من بين أبرز هذه الهجمات استهداف مدنيين في ولاية غرب كردفان بطائرة مسيّرة تابعة للجيش، أثناء توجههم إلى مدينة الفولة لأداء واجب العزاء، ما أدى إلى مقتل أكثر من خمسين شخصاً من النساء والرجال والأطفال. واعتبر التحالف الحادثة “جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الحرب الوحشية”، معرباً عن إدانته الشديدة لها وترحمه على الضحايا.
كما أدان التحالف الهجمات التي نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع على منشآت مدنية في ولاية النيل الأبيض، مشيراً إلى أن بعض هذه الهجمات استهدف محطة كهرباء أم دباكر بمدينة ربك، عاصمة الولاية، وهو ما وصفه بأنه “جريمة كبرى” نظراً لما تمثله المحطة من خدمة حيوية يستفيد منها ملايين السودانيين.
ودعا التحالف إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، مطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، كما شدد على ضرورة وقف تدفق الأسلحة إلى أطراف النزاع في السودان.
وجدد التحالف في بيانه دعوته لقيادتي الجيش وقوات الدعم السريع للانخراط بجدية في مسار الآلية الرباعية، وإعلان الالتزام بالهدنة، والعمل على تنفيذ إجراءات وقف الحرب وإنهائها، ووضع حد لمعاناة السودانيين التي استمرت لثلاثة أعوام، وما ترتب عليها من تداعيات إنسانية كارثية.


