الأمة القومي يبحث في لقاء تنويري تداعيات الحرب وجهود القوى المدنية والدولية لوقفها
في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز التواصل الداخلي وتوحيد الرؤى، عقد حزب الأمة القومي مساء الجمعة( 17 أبريل 2026م) لقاءً تنويريًا ضم عددًا من قياداته وكوادره، وذلك بمنزل أسرة الرمز الوطني الراحل المرحوم بكري عديل.
وأكد الأمانة العامة لاحزب في تقرير إعلامي أن اللقاء شهد حضور قيادات بارزة بالحزب، على رأسهم رئيس المكتب السياسي الدكتور محمد المهدي حسن، والأمين العام الواثق البرير، ومساعد الرئيس عبدالجليل الباشا، ورئيس اللجنة القانونية بالمكتب السياسي آدم سليمان جريجير، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة.
وأضافت قدّم المتحدثون خلال اللقاء تنويرًا شاملاً تناول تطورات الأوضاع الوطنية والحزبية، مع التركيز على تداعيات الحرب الدائرة وانعكاساتها على البلاد والحزب، إضافة إلى استعراض الجهود التي بذلتها القوى المدنية لوقف النزاع. كما ناقشوا المبادرات الدولية المطروحة لإنهاء الحرب، والتحديات التي تواجهها، وفرص نجاحها، مؤكدين أهمية توحيد الموقف المدني لدعم مسار السلام عبر حل سياسي شامل، والتصدي لخطابات الكراهية والعنف.
وأشارت إلى أن اللقاء تطرق كذلك إلى الأوضاع التنظيمية داخل الحزب، والتحديات التي فرضتها الحرب، وسبل معالجتها، مع تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها الشعب السوداني. وفي هذا السياق، شددت القيادات على ضرورة العمل الجاد لتعزيز وحدة الحزب، والحفاظ على تماسك مؤسساته، وتفعيل دوره الوطني بما يسهم في حماية وحدة البلاد.
وأوضحت أن الأمين العام جدد التأكيد على التزام الحزب بمبادئه ودستوره، وتمسكه بخطه السياسي الرافض للحرب والداعي إلى السلام، محذرًا من مخاطر عسكرة الحياة السياسية والمدنية ومحاولات إعادة البلاد إلى عهود الاستبداد. كما أكد أهمية تفعيل دور قطاعات الحزب المختلفة، خاصة الشباب، ومؤسساته في الولايات والمهجر، للمساهمة في دعم جهود السلام وبناء الحزب، وصولًا إلى انعقاد المؤتمر الثامن بما يلبي متطلبات المرحلة.
وأكدت الأمانة العامة للحزب أن اللقاء شهد نقاشات مفتوحة وشفافة من الحضور، تناولت الشأن الوطني وسبل تطوير العمل التنظيمي والإعلامي، مع التأكيد على أهمية تعزيز الدور الريادي للحزب في تحقيق السلام المستدام واستعادة الحكم المدني.
وأكدت استمرار عقد اللقاءات التنويرية مع القيادات والكوادر داخل البلاد وخارجها، في إطار تعزيز الحوار وتبادل الرؤى حول مستجدات المشهد السياسي وتطوير العمل التنظيمي.


