نقابة الصحفيين السودانيين: 8 صحفيين تعرضوا للإهانة والتهديد في ليبيا خلال أسبوع
كشفت نقابة الصحفيين السودانيين، عن تلقيها بلاغات من 8 صحفيين وصحفيات سودانيين في ليبيا، تعرضوا خلال أسبوع واحد لانتهاكات شملت الإهانة والتهديد والتحريض، وذلك في ظل موجة عدائية متصاعدة ضد الأجانب والمهاجرين.
وأفادت إيمان فضل السيد سكرتيرة الحريات بالنقابة، السبت(٦ يونيو ٢٠٢٦م) بأن السكرتارية رصدت – خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو/حزيران الجاري – تصاعداً مقلقاً في حوادث المضايقة والتهديد وخطاب الكراهية، استهدف صحفيين سودانيين لاجئين في عدد من المدن الليبية.
وأوضحت أن الانتهاكات الموثقة تشمل: التهديد بالعنف، ومحاولات اعتداء، والتمييز في الحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك الشراء من المتاجر.
وشهدت العاصمة طرابلس، الاسبوع الماضي، احتجاجات غاضبة من ليبيين أمام مقر مفوضية شؤون اللاجئين، حيث طالب محتجون بإغلاقها على خلفية أنباء عن “بطاقات توطين” توزعها المنظمة على اللاجئين والمهاجرين غير النظاميين. واقتحم متظاهرون المقر الواقع في منطقة “جنزور” غرب طرابلس، قبل أن تتدخل قوات الأمن لفضّ الاقتحام.
وبلغ عدد الصحفيين والصحفيات السودانيين المقيمين في ليبيا، الذين تواصلت معهم النقابة، 39 شخصاً، بينهم 16 صحفية. في حين بلغ عدد المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 28 صحفياً وصحفية. وقالت إيمان فضل السيد إن 17 صحفياً وصحفية يقيمون في مناطق مصنفة على أنها خطرة أو شديدة الخطورة.
وأعربت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من “انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية” حول عمل الأمم المتحدة، مما زاد التوترات والتحريض ضد موظفيها. وجددت التأكيد – في بيان – بأنه لا توجد أي من وكالاتها، ومنها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، تنفذ أي برامج لتوطين المهاجرين في ليبيا، واصفة الادعاءات المخالفة بـ”العارية عن الصحة تماماً”. وشددت على أن المفوضية تعمل – بالتعاون مع السلطات الليبية والمجتمع الدولي، واحترام سيادة ليبيا – على إيجاد حلول خارج ليبيا للنازحين الفارين من الحروب والاضطهاد، تشمل الإجلاء إلى دول ثالثة أو العودة الطوعية عند توفر الظروف الآمنة.
يُذكر أن عدداً من الصحفيين السودانيين في ليبيا يواجهون أوضاعاً خاصة تمنع عودتهم الآمنة إلى السودان، بسبب الحرب المستمرة أو المخاطر المرتبطة بعملهم الصحفي.


