خالد عمر يبحث في البرلمان الأوروبي تداعيات الحرب السودانية وضرورة تنسيق جهود السلام
أجرى خالد عمر يوسف، القيادي بتحالف “صمود”، سلسلة لقاءات داخل مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، مع عدد من النواب المنتمين إلى كتلة المحافظين والإصلاحيين (ECR)، من بينهم كارلو فيدانزا وباولو انسلفيني وبيترو فيوتشي وكارلو سيسيولي.
وقال يوسف في منشور على منصة( فيس بوك) الأربعاء( ٢٢ أبريل ٢٠٢٦م) إن اللقاء بحث تطورات الأوضاع في السودان، مع التركيز على تداعيات الحرب الدائرة، والتي وصفها يوسف بأنها من أكبر الكوارث الإنسانية عالمياً في القرن الحادي والعشرين. كما أعربت عن تقديري للدور الذي لعبه الاتحاد الأوروبي في تنظيم مؤتمر برلين، مشيداً بالتعهدات الإنسانية التي قدمتها الدول الأوروبية لدعم المتضررين.
وأضاف أكدت خلال اللقاءات ضرورة ممارسة ضغوط دولية لإقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة في جميع أنحاء السودان، وشددت على أهمية تنسيق الجهود والمبادرات الدولية للوصول إلى حل سلمي شامل. كما أشرت إلى أن “خارطة طريق الرباعية” تمثل المسار الأمثل لإنهاء النزاع.
وأوضح يوسف أن نوه خلال اللقاء بالدور السلبي الذي تلعبه الحركة الإسلامية السودانية، بإشعال الحرب وعرقلة مبادرات السلام من خلال التأثير على المؤسسة العسكرية، وأنه دعا إلى تصنيفها كمنظمة إرهابية في أوروبا، أسوة ببعض القرارات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية أخرى.
إلى ذلك أعرب يوسف عن أمله في أن تسهم هذه اللقاءات في بلورة موقف دولي منسق يدفع الأطراف السودانية إلى اتخاذ خطوات جادة لوقف الحرب، وتحقيق سلام عادل وشامل ينهي معاناة الشعب السوداني.


