محامو الطوارئ: اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري لمدنيين في غبيش بغرب كردفان

محامو الطوارئ: اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري لمدنيين في غبيش بغرب كردفان
  • 25 مايو 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

قالت مجموعة “محامو الطوارئ” إن قوات الدعم السريع اعتقلت المواطنين الفاتح عبدالرحمن عبدالله ودعة الله والصادق محمد صالح عبدالله ودعة الله يوم ٢٠ مايو ٢٠٢٦ بمدينة غبيش بولاية غرب كردفان، ضمن حملة اعتقالات وصفتها بالعشوائية طالت عشرات المدنيين، على خلفية اتهامات بتمرير إحداثيات والتخابر مع الجيش.


وأوضحت المجموعة، في بيان الأحد (٢٤مايو ٢٠٢٦) أن حملة الاعتقالات جاءت عقب هجوم بطائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدف سوق غبيش في 19 مايو الجاري.


وأشار البيان إلى أن الفاتح عبدالرحمن كان قد تعرض سابقًا لاعتداء من قبل قوات الدعم السريع عقب سيطرتها على مدينة غبيش في أغسطس 2024، ما أدى إلى إصابته ونقله إلى مدينة النهود لتلقي العلاج، الأمر الذي يفاقم المخاوف بشأن وضعه الصحي وسلامته في ظل استمرار إخفائه قسرًا وعدم الكشف عن مكان احتجازه.


وأضافت المجموعة أن هذه التطورات تأتي في سياق ما وصفته باستمرار حملات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق المدنيين في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مشيرة إلى نقل المحتجزين إلى سجون ومراكز احتجاز دون إجراءات قانونية أو ضمانات حماية.
كما تحدث البيان عن مؤشرات متزايدة على سوء المعاملة والتعذيب داخل أماكن الاحتجاز، بما في ذلك سجن دقريس بمدينة نيالا، الذي قالت إنه يشهد اكتظاظًا كبيرًا بالمدنيين المحتجزين في ظروف غير إنسانية.


وأكدت “محامو الطوارئ” أن احتجاز المدنيين بمعزل عن العالم الخارجي ومنعهم من التواصل مع ذويهم أو الكشف عن أماكن احتجازهم يمثل “انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حماية المدنيين”.
وطالبت المجموعة بالكشف الفوري عن مصير ومواقع احتجاز المختفين قسرًا، وضمان سلامتهم وتمكين ذويهم من التواصل معهم، إلى جانب الإفراج عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفيًا، ووقف حملات الاعتقال والانتهاكات المرتبطة بها بحق المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*