وداع مؤثر للبروفيسور علي شمو في حائل قبل عودته إلى السودان
ودّع عدد من أساتذة جامعة حائل وأبناء الجالية السودانية بمدينة حائل، مساء اليوم، البروفيسور علي محمد شمو، الذي يستعد لمغادرة المملكة العربية السعودية غدا السبت والعودة إلى السودان بعد أكثر من ثلاثة أعوام قضاها في مدينة حائل.
وكان البروفيسور شمو قد وصل إلى المملكة نازحاً عقب اندلاع الحرب في السودان، حيث أقام طوال هذه الفترة مع ابنته الدكتورة سهير شمو وأسرتها بمدينة حائل، وسط تقدير واحترام كبيرين من أبناء الجالية السودانية والمجتمع الأكاديمي بالمنطقة.
وشهدت الوداع حضور عدد من الأكاديميين والشخصيات السودانية، حيث مثّل أبناء الجالية السودانية كل من الأستاذ عبدالماجد الشيخ والدكتور عوض الكنزي، اللذين عبّرا عن امتنان الجالية للبروفيسور شمو، مشيدين بإسهاماته الفكرية والإعلامية والوطنية التي ظلت محل تقدير داخل السودان وخارجه.
وتبادل الحضور كلمات الوداع والدعوات الصادقة للبروفيسور شمو بأن يكلل الله عودته إلى أرض الوطن بالأمن والعافية والاستقرار، وأن يعم السلام ربوع السودان، بعد سنوات من المعاناة التي فرضتها ظروف الحرب على ملايين السودانيين.
ويُعد البروفيسور علي شمو أحد أبرز رموز الإعلام والتعليم العالي في السودان، حيث ترك بصمات بارزة في مجالات الإعلام والثقافة والعمل الأكاديمي، وظل اسمه مرتبطاً بمسيرة طويلة من العطاء الوطني.
وقال القيادي برابطة مشجعي الهلال بمدينة حائل، المهندس أسامة مبارك، إن البروفيسور علي شمو ظل خلال فترة إقامته بالمدينة رمزاً وطنياً وأباً ومعلماً للجميع، مشيراً إلى أن أبناء الجالية السودانية حرصوا على الاستفادة من خبراته الواسعة وتجربته الثرية في مجالات الإعلام والتعليم والثقافة. وأضاف أن البروف شمو أطلق على حائل لقب “عاصمة السودانيين في المهجر” لما وجده من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال والتلاحم الاجتماعي بين أبناء الجالية، مؤكداً أن الجميع يودعونه اليوم بمشاعر مختلطة من الفرح لعودته إلى الوطن والحزن لفراق قامة وطنية كبيرة تركت أثراً طيباً في نفوس كل من عرفه.


