تحالف «صمود»،: حذف مفردات ثورة ديسمبر من مناهج التعليم بكسلا محاولة سياسية لمحو الوعي الجمعي

تحالف «صمود»،: حذف مفردات ثورة ديسمبر من مناهج التعليم بكسلا محاولة سياسية لمحو الوعي الجمعي
  • 07 يناير 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

دانت لجنة الشباب بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» القرار الصادر عن وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا، والقاضي بحذف مفردات ثورة ديسمبر وشعارها «حرية – سلام – وعدالة» من مناهج التعليم الابتدائي.

وقالت اللجنة، في بيان الثلاثاء(٦ يناير ٢٠٢٦م) إن القرار يمثل محاولة سياسية واضحة لمحو الوعي الجمعي وتزوير التاريخ الوطني واغتيال ذاكرة جيل كامل، مؤكدة أن ثورة ديسمبر ليست درساً عابراً يمكن شطبه بقرار إداري، ولا موضوعاً مدرسياً قابلاً للإلغاء، بل هي حدث وطني مفصلي صنعه الشعب بدماء الشهداء وصمود الجماهير، وستظل حاضرة في وجدان السودانيين والسودانيات مهما حاولت قوى الردة والانقلاب طمسها.

وعد البيان حذف شعار «حرية – سلام – وعدالة» من المناهج يشكل إعلاناً صريحاً للعداء لقيم إنسانية كونية قبل أن تكون شعارات ثورية، ويعكس خوف سلطة الأمر الواقع من الوعي المبكر للأطفال وأجيال المستقبل، مشيرا إلى أن هذا القرار يكشف هلع فلول النظام البائد الذين “امتطوا ظهر سلطة الأمر الواقع”، من التربية القائمة على المطالبة بدولة الحق والواجب والحرية والحياة الكريمة.


وأكدت لجنة الشباب بتحالف «صمود» رفضها القاطع لتسييس المناهج التعليمية لخدمة أجندة “الظلاميين ودعاة الحرب وفلول النظام المباد”، معتبرة أن القرار اعتداء مباشر على حق الأجيال في معرفة تاريخها الوطني الحديث.
كما حمّلت وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا كامل المسؤولية الأخلاقية والوطنية عن هذا التراجع الخطير.

ودعت اللجنة المعلمين والأسر ولجان المقاومة وكافة القوى الحية إلى التصدي لهذه السياسات بكل الوسائل السلمية، ووفق منهج ثورة ديسمبر المجيدة، مؤكدة أن التعليم يجب أن يكون أداة للتحرير وصناعة الوعي، لا وسيلة للتدجين أو لإنتاج الخوف والطاعة العمياء.

وأكد البيان على أن ثورة ديسمبر، بمبادئها وأهدافها السامية، “أكبر من أن تُحذف، وأعمق من أن تُمحى، وأبقى من كل القرارات المؤقتة لسلطة أمر واقع لم تنتج سوى الخراب والدمار والموت والتشريد ومحاولات طمس الوعي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*