مصر التي في خاطري

مصر التي في خاطري
  • 12 أبريل 2026
  • لا توجد تعليقات

عصمت الصادق

من خلال تجربتي التي امتدت إلى قرابة ربع قرن بأرض المهجر وسط الجاليات وجدت نفسي منحازاً إلى الجالية المصرية، حيث سنحت لي الأيام أن أعاشر كوكبة نيرة منهم عرفت معهم معنى الصداقة والمحبة والألفة والتواضع الجم.
شاءت الأقدار أن أعمل في مؤسسة جميع موظفيها من أحبتنا المصريين فوجدت منهم الترحيب والدعم والمساندة، فكنا نسكن في سكن واحد ولدينا (ميز) لتشابه الوجبات السودانية والمصرية وكانت رئاسته دورية يقوم بها كل شهر واحد منا.
أما خارج أسوار المؤسسة فقد غمرني الإخوة المصريون بظرفهم المعهود ونكتهم الحاضرة وجميل المعروف فالبروفيسور الراحل حسين علي محمد الشاعر والأديب كان يستقبلني بكرم أهل الشرقية المعهود والأستاذ محمد يوسف أبوهشام تجد لديه المعلومة الموثوقة والنظرة الثاقبة والسخرية من الأشياء أما الأستاذ رفعت فكري فقد تعلمت منه معنى الانضباط والحرص على العمل، وكذلك الأخ أيمن فكري مندوب أحد المطابع ذو الثقافة العالية والأدب الرفيع.
وعوداً على بدء، فإن الحديث عن الأساتذة سعد طه محمد طه، ووليد كامل قاسم بيومي، وصلاح عبد المولى، وعلي الزيني زملائي في المؤسسة يحتاج إلى صفحات عديدة أتمنى أن يوفقني الزمن أن أفرد له مساحة تليق بمقامهم، فلهم مني عظيم الشكر ووافر الامتنان.

الوسوم عصمت-الصادق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*