جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة تنعى الأستاذ الدكتور عزالدين عمر موسى

جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة تنعى الأستاذ الدكتور عزالدين عمر موسى
  • 22 يونيو 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تنعى جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية الأستاذ الدكتور عزالدين عمر موسى، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والفكري والإنساني.

لقد كان الفقيد شخصية وطنية وثقافية سودانية بارزة، وأحد الرموز الفاعلة في مجتمع السودانيين بالمملكة، حاضرًا في مختلف المحافل والأنشطة الثقافية والفكرية والاجتماعية، بعلمه الغزير، وخلقه الرفيع، وتفاعله الصادق، ودعمه المتواصل لمبادرات الكيانات والجمعيات السودانية.

كما كان الراحل من أبرز الباحثين والمتخصصين في الدراسات الاستراتيجية والتاريخ الإسلامي والعربي والأفريقي، وأسهم بعلمه وخبرته في إثراء الساحة الفكرية والأكاديمية داخل السودان وخارجه، وترك بصماتٍ راسخة في مجالات البحث العلمي والعمل الثقافي والعلاقات العامة، فضلاً عن إسهاماته المتميزة في خدمة وطنه وتمثيله في عدد من المواقع العلمية والفكرية.

وبرحيله، تفقد الساحة الثقافية والفكرية السودانية والعربية والإسلامية قامةً علميةً مرموقة، وصوتًا حكيمًا ظل حاضرًا بالعطاء والمبادرة والتنوير، كما يفقد مجتمع الاغتراب بالرياض أحد أكثر أبنائه تأثيرًا ومحبةً وقربًا من الناس.

نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من علم وعطاء وخدمة لوطنه وأمته، وأن يلهم آله وذويه وتلامذته ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
وفي تصريح له، قال الدكتور حسين حسن حسين، رئيس جمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية:
“برحيل الأستاذ الدكتور عزالدين عمر موسى، فقدت الجمعية داعمًا كريمًا وصديقًا وفيًا ظل حاضرًا في مختلف أنشطتها وفعالياتها، مؤمنًا برسالتها ودورها في خدمة الصحفيين السودانيين وتعزيز العمل الثقافي والإعلامي في مجتمع الاغتراب. وقد كان الفقيد نموذجًا للعالم المثقف الذي جمع بين المعرفة الواسعة والتواضع النبيل وروح المبادرة والعطاء.”
وأضاف: “ستظل الجمعية ممتنة لما قدمه من دعم ومساندة، كما ستبقى ذكرى التكريم الذي حظيت به الجمعية في الخرطوم من خلال مركز العز بن عبدالسلام الثقافي شاهدًا على تقديره العميق لدورها ورسالتها. لقد كان الراحل حريصًا على بناء الجسور بين المؤسسات الثقافية والإعلامية، وداعمًا لكل جهد يسهم في خدمة السودان وأبنائه.”

واختتم تصريحه قائلاً: “نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علم وفكر وخدمة للناس في ميزان حسناته، وأن يلهم أسرته ومحبيه وتلاميذه الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا إليه راجعون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*