خالد عمر يوسف: خطاب البرهان يؤكد التوجه نحو استمرار الحرب وإقامة حكم عسكري

خالد عمر يوسف: خطاب البرهان يؤكد التوجه نحو استمرار الحرب وإقامة حكم عسكري
  • 16 أغسطس 2026
  • لا توجد تعليقات

التحرير- متابعات

قال خالد عمر يوسف، القيادي بتحالف «صمود»، إن خطاب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، يؤكد عزم السلطة العسكرية على مواصلة الحرب والسعي إلى تكريس حكم عسكري في السودان.
وقال يوسف، في منشور على منصة(فيس بوك) السبت(١٥ أغسطس ء٢٠٢٦م) إن خطاب البرهان «جاء ليثبت ما هو معلوم بالضرورة»، معتبراً أنه يعكس توجه الرجل ومجموعته نحو الاستمرار في الحرب، والسعي إلى «شرعنة سلطة عسكرية»، مع الاستعانة ببعض الوجوه المدنية لإخفاء طبيعة هذا المشروع.
وزعم يوسف أن الخطاب جرى إعداده داخل أروقة المؤتمر الوطني، ووصفه بأنه «تلخيص لورقة أحمد هارون» الصادرة في فبراير 2025 تحت عنوان «أجندة المستقبل»، مضيفاً أن اللمسات الأخيرة عليه وُضعت خلال اجتماعات تركيا الأخيرة، التي قال إنها ضمت تيارات من الحركة الإسلامية وناقشت استراتيجية مشتركة للتعامل مع الضغوط المفروضة عليها بعد تصنيفها جماعة إرهابية.
وأضاف أن البرهان «يريد كرسي السلطة بأي ثمن»، لكنه رأى أن الحكم العسكري في السودان يعني عملياً هيمنة الحركة الإسلامية، بسبب ما وصفه بتغلغلها العميق في المؤسسات الأمنية والعسكرية.
وقال إن البرهان يعتمد على الحركة الإسلامية بدرجة كبيرة في إدارة الحرب، لكنه يدرك أنها «ليست الخيار الأمثل للحكم»، مشيراً إلى أن الحركة أسقطها الشعب السوداني خلال ثورة ديسمبر، وأنها تواجه عزلة دولية بسبب العقوبات وتصنيف الإرهاب.
واعتبر يوسف أن جوهر المناورة الحالية يتمثل في «إخفاء حضور المؤتمر الوطني العلني، مع تمكينه من الهيمنة فعلياً من خلف ستار».
وتوقع القيادي بتحالف «صمود» فشل هذه المناورة، قائلاً إن قوى ذات مصداقية لن تتبعها، كما أنها لن تنطلي على المجتمع الدولي، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث خلاف بين البرهان وبعض داعميه الإقليميين الذين، بحسب قوله، لا يريدون عودة التنظيم الإخواني إلى السلطة.
وختم يوسف منشوره بالقول إن الشعب السوداني سيكون «الخاسر الأكبر» من استمرار هذا المسار، بسبب إطالة أمد معاناته جراء ما وصفها بـ«حرب إجرامية سلطوية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

*